قالت الكاتبة والباحثة السياسية، الدكتورة تمارا حداد، إن حركة حماس حتى هذه اللحظة ترفض علنًا أي فكرة تتعلق بنزع السلاح، لافتًا إلى أن موقف الحركة يربط ذلك ارتباطًا وثيقًا بقضية إنهاء الاحتلال أو تحقيق الدولة الفلسطينية.
حماس ترفض نزع السلاح وتربطه بإنهاء الاحتلال
وتابعت، خلال مداخله عبر تطبيق "سكايب" على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الخميس، أن حماس تدرك تمامًا أنها لن تكون قادرة على تشكيل الدولة الفلسطينية في الوقت الراهن، كما تدرك أن الضفة الغربية هي جزء من هذه القضية، في حين أن قطاع غزة قد شهد تغييرات جغرافية وإسرائيلية عميقة تهدف إلى ضمان عدم وجود أي تهديدات أمنية مستقبلية.
الجيش الإسرائيلي اليوم يسيطر على حوالي 60% من الأراضي في ما يعرف بالمناطق العازلة
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي اليوم يسيطر على حوالي 60% من الأراضي في ما يعرف بالمناطق العازلة، التي تهدف لحماية المستوطنات الإسرائيلية وهناك مشروعات إسرائيلية مثل بناء رفح الجديدة والتي تندرج في إطار هذه السياسات الأمنية، منوهة إلى أن إعادة الإعمار في غزة مرهونة بقضية نزع السلاح، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا.
الجانب الإسرائيلي مستمر في تنفيذ سياسة الاغتيالات ضد قيادات حماس من أجل تفكيك البنية العسكرية الفلسطينية
وأوضحت، أن هناك فترة مهلة لمدة شهرين تنتهي قريبًا لكنها اعتبرت هذه الفترة "ضبابية إعلاميًا"، حيث أن الجانب الإسرائيلي مستمر في تنفيذ سياسة الاغتيالات ضد قيادات حماس من أجل تفكيك البنية العسكرية الفلسطينية في غزة، مشيرًا إلى أن هذا يعكس استمرار الخروقات العسكرية والضغط على المدنيين الفلسطينيين، خاصة في ظل التصريحات الأخيرة من الجيش الإسرائيلي التي تشير إلى أن حماس تستغل المساعدات الإنسانية التي تصل إلى غزة.
وأختتمت، بالتأكيد على أن الوضع في غزة لا يزال معقدًا كما أن الضغط الإنساني سيتزايد في المستقبل وأن التلاعب بالمساعدات الإنسانية جزء من الصراع المستمر.
- إعلام عبري يدعي محاولة إسرائيل اغتيال خليفة السنوار
- استشهاد فلسطيني برصاص مستوطنين في بلدة كوبر شمال رام الله
- جهود فلسطينية استعدادا لـ «الحوار الوطني» في القاهرة
- جهود مكثفة استعدادا لـ”الحوار الوطني الفلسطيني”… لقاءات واتصالات ثنائية و”فتح” تطلب عدم توتير الأجواء
- "لمّ الشمل الفلسطيني" يقترب.. ماذا بجري بين "فتح" و"حماس"؟




