السبت 15/أغسطس/2026 - 10:27 م 8/15/2026 10:27:16 PM
أكد الدكتور عبدالهادي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، أن موافقة حركة حماس على مبدأ نزع السلاح، حتى لو بشكل جزئي، شكلت مفاجأة كبيرة لإسرائيل، موضحًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن يتوقع هذه الخطوة في هذه المرحلة، خاصة مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، حيث يسعى للظهور بمظهر المتشدد وعدم تقديم أي تنازلات قبل الاستحقاق الانتخابي.
وأوضح مطاوع، خلال حديثه مع أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، أن خطة السلام الأصلية لم تتضمن تفاصيل تنفيذية، لكن الوسطاء وضعوا 15 بندًا تحدد آليات المرحلة التالية، مشيرًا إلى أن نتنياهو واجه ضغوطًا من المعارضة واليمين المتطرف بعد إعلان حماس عن موافقتها، ما دفعه إلى التشدد في تصريحاته وربط الانسحاب من غزة بتنفيذ نزع السلاح بشكل كامل.
وأضاف أن هذه الموافقة تمثل مرحلة جديدة في مسار حماس، إذ إنها ابتعدت عن خيار المقاومة المسلحة بمجرد قبولها بهذا المبدأ، بينما يحاول نتنياهو استغلال الملف الفلسطيني لتعزيز موقعه السياسي داخليًا، خاصة بعد تراجع شعبية ائتلافه في استطلاعات الرأي الأخيرة.
وأشار إلى أن نتنياهو لجأ إلى التصعيد العسكري في الضفة الغربية ولبنان، حيث شهدت مناطق الجنوب اللبناني قصفًا أدى إلى سقوط ضحايا، مؤكدًا أن هذا التصعيد يهدف إلى كسب نقاط سياسية عبر الدم الفلسطيني واللبناني.












0 تعليق