يعتبر البروتين من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحة الأنسجة المختلفة، بما في ذلك الشعر والعضلات.
ورغم أهميته الكبيرة، يعاني كثير من الأشخاص من نقص البروتين نتيجة اتباع أنظمة غذائية غير متوازنة أو نقص تناول اللحوم والبقوليات والمصادر النباتية الحيوية.
ويؤكد خبراء التغذية أن النقص المستمر في البروتين ينعكس سريعًا على صحة الجسم، خاصة على الشعر والعضلات، مع ظهور علامات واضحة قد تساعد على اكتشاف المشكلة مبكرًا.
تساقط الشعر وتقصفه
يعد تساقط الشعر وتقصفه من أبرز علامات نقص البروتين في الجسم، فالشعر يتكون أساسًا من بروتين الكيراتين، وعندما يقل البروتين المتاح في الجسم، تقل قدرة الشعر على النمو بشكل صحي، ما يؤدي إلى ضعف بصيلات الشعر وتساقطه المتكرر. كما قد يلاحظ الشخص ظهور فراغات في فروة الرأس أو شعر هش سهل الكسر.
ضعف نمو الشعر
بالإضافة إلى التساقط، يؤثر نقص البروتين على معدل نمو الشعر، فالجسم عند نقص البروتين يحاول توجيه الموارد المتاحة إلى الأعضاء الحيوية مثل القلب والكبد، ما يقلل الأولوية للعناية بالشعر، وبالتالي يصبح نمو الشعر بطيئًا وضعيفًا.
فقدان الكتلة العضلية
تتأثر العضلات بشكل مباشر عند نقص البروتين، إذ يعد البروتين حجر الأساس لبناء وصيانة الكتلة العضلية.
ومع نقص البروتين، تبدأ العضلات في الضعف والضمور التدريجي، ويصبح أداء التمارين الرياضية أقل فعالية، كما يزيد الشعور بالإرهاق عند بذل أي مجهود بسيط.
ضعف التعافي بعد التمرين
من العلامات الأخرى لنقص البروتين بطء تعافي العضلات بعد ممارسة التمارين الرياضية، فالبروتين ضروري لإصلاح الألياف العضلية المتضررة أثناء النشاط البدني، وعند عدم توفره بكميات كافية، يتأخر التعافي وتزداد احتمالية إصابة العضلات بالتشنجات أو الألم المستمر.
ترهل الجسم وفقدان القوة
يؤدي نقص البروتين المزمن إلى ترهل الجلد وفقدان مرونته نتيجة ضعف الأنسجة الداعمة، كما يشعر الشخص بانخفاض القوة البدنية والتحمل.
وهذا الانعكاس يظهر بوضوح على الذراعين والفخذين والجزء العلوي من الجسم.
أعراض أخرى مرتبطة بالشعر والعضلات
يمكن أن يظهر أيضًا ضعف الأظافر، أو انتفاخ الجسم نتيجة احتباس السوائل، أو شعور بالإرهاق العام المستمر، وهذه الأعراض ترتبط بضعف الوظائف الحيوية للجسم الناتجة عن نقص البروتين.
نصائح لتعويض نقص البروتين
يوصي خبراء التغذية بزيادة تناول البروتين من مصادر متنوعة مثل اللحوم، الأسماك، البيض، البقوليات، والمكسرات.
كما يشددون على توزيع البروتين بشكل متوازن على مدار اليوم لضمان استفادة الجسم الكاملة، ومراقبة العلامات الظاهرة على الشعر والعضلات بانتظام.
أهمية الاستشارة الطبية
في حال استمرار الأعراض رغم تعديل النظام الغذائي، ينصح بمراجعة طبيب أو أخصائي تغذية لإجراء فحوصات الدم وتحديد مستويات البروتين، وذلك لتفادي المضاعفات الصحية المحتملة.
- 7 علامات خفية تكشف نقص البروتين في الجسم.. لا تتجاهلها
- ليس التفاح ولا الكيوي.. فاكهة رخيصة لصحة القلب يوصي بها الخبراء
- المالتي فيتامين أم الطعام الطبيعي؟. خبراء التغذية يحسمون الجدل
- فخ زيادة الوزن “بتاكل وبتجوع بسرعة"؟ خبراء التغذية يحذرون من تلك الأطعمة
- بعد الخناق والصراخ.. ما سر شعورك بآلام ورعشة القدمين؟




