وسط هذا الفراغ، أخذ سكان عكار المبادرة بأنفسهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، وخصوصًا فيسبوك، لتعويض غياب الدولة.
تطوّع البعض لإعداد خرائط هندسية واقتراح حلول لإعادة تأهيل الجسر، بينما قام آخرون باعلانهم مبادرتهم للدعم المالي لاصلاحه، وقدّم بعضهم الرمل والإسمنت، في مشهد يعكس التضامن الاجتماعي والقدرة على التنظيم، لكنّه في الوقت نفسه يفضح الغياب الرسمي للدولة.
ما يجري اليوم لا يُعد مجرد نشاط أهلي عابر، بل علامة على هشاشة الدولة وتردّي مستوى الإعمار، والحرمان المزمن لعكار.
ويسلط المشهد الضوء على أن المبادرات الفردية أصبحت تُعوّض دور الدولة في منطقة لم تطلب يومًا سوى حقها الطبيعي في الخدمات والبنية التحتية.
إقرأ أيضاً
- شقق الإسكان 90 مترا 2026.. تعرف على المدن والمحافظات المشمولة بالطرح الجديد
- محافظ قنا يشارك العاملين بالديوان العام الإفطار الجماعي
- مدينة إسبانية تواجه أزمة هجرة جماعية تقود إلى توتر التماسك الاجتماعي.. ما القصة؟
- التضامن تطلق 30 منحة دراسية لدبلومة الإرشاد والدعم النفسي للأطفال والمراهقين
- أشرف زكى وإلهام شاهين وصابرين ووزيرة التضامن يزورون دار إقامة كبار الفنانين






