وضع اللواء خالد الشاذلي، مدير المباحث الجنائية الأسبق بوزارة الداخلية، "روشتة" لنجاح ضابط المباحث وكسب ثقة الشارع، مؤكدًا أن رجل المباحث هو "حائط الصد الأول" وأهم الركائز التي تمس حياة المواطن اليومية.
أشهر من الوزراء في القرى
وخلال لقائه في "بودكاست الدستور"، أوضح اللواء خالد الشاذلي أهمية وظيفة ضابط المباحث بالنسبة للمواطن البسيط، قائلًا: "لو سألت أي مواطن في قرية بالصعيد أو الأرياف عن اسم وزير المالية أو الخارجية قد لا يعرفه، لكن لو سألته عن رئيس النقطة أو رئيس المباحث سيعرفه فورًا؛ لأنه يحتاج إليه بشكل مباشر في أمنه وحل مشاكله".
نصيحة لضباط المباحث: "اكسروا حاجز الرهبة"
ووجه "الشاذلي" رسالة مهمة لضباط المباحث حول كيفية التعامل مع الجمهور، قائلًا: "المواطن الذي يدخل مكتبك هو إنسان (مضطر) لجأ إليك لتأخذ له حقه، لذا يجب على الضابط أن يطمئنه ويستقبله بوجه بشوش لكسر حاجز الرهبة لديه".
وتابع: "عندما يشعر المواطن بالراحة النفسية، سيسرد كافة التفاصيل التي يحتاجها الضابط في عمله، ويجب على كل ضابط أن يعتبر من يدخل عليه (والده، أخاه، والدته، أو عمه)، فوظيفتك الأساسية هي تأدية الخدمات للناس، وقد منحك الله أدوات وسلطة لخدمتهم لا بد أن تُسأل عنها".
حائط الصد الأول
وشدد مدير المباحث الجنائية الأسبق، على أن أهمية ضابط المباحث تكمن في كونه أول من يحتك بالناس وأول من يلجأون إليه في أزماتهم، لذا فإن طمأنة المواطن وبناء جسور الثقة معه هو أساس النجاح في العمل الجنائي، مشيرًا إلى أن العمل الأمني في جوهره هو "رسالة إنسانية" تهدف لخدمة المجتمع وتوفير الأمن والأمان.
https://www.youtube.com/shorts/2K6linCodt8
وكشف اللواء خالد الشاذلي، مدير المباحث الجنائية الأسبق بوزارة الداخلية، خلال لقائه في "بودكاست الدستور" ، عن كواليس ومحطات إنسانية ومهنية مهمة خلال مدة عمله في المباحث الجنائية والتي استمرت لـ 33 عامًا، بذل خلالها جهدًا كبيرًا في إنهاء الخصومات الثأرية والقضاء على تجار المخدرات والسلاح.






