رئيس "التعاوني الزراعي": التعديلات المقترحه في مشروع القانون يجب أن تشمل حلولا منطقية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الثلاثاء 06/يناير/2026 - 05:20 م 1/6/2026 5:20:02 PM

المهندس محمود الطوخي
المهندس محمود الطوخي رئيس الجمعية العامة

أكد المهندس محمود الطوخي رئيس الجمعية العامة للخضر والفاكهة وعضو الاتحاد التعاوني الزراعي المركزي، أن التعديلات المقترحة لقانون التعاون الزراعي لابد ان تتضمن حلولا منطقيه وقابله للتطبيق لجميع المشكلات التي يعانيها القطاع التعاوني الزراعي في مصر وعلى راسها مشكله تسويق المحاصيل الزراعية حيث أن جمعيات التعاونية الزراعية هي المنوطة بتسويق المحاصيل الزراعيه ومنها القطن والقمح والذرة الشامية والمختلفة المحاصيل الزراعية الا انة في كثير من الاحيان لا يتم اسناد تسويق المحاصيل الزراعية وان  هذه الجمعية رغم انه اختصاص ليس اسست من اجله ولكنة يتم اسناد اجراءات التسويق الى جهات اخرى وهو ما تسبب في فشل منظومه التسويق في العديد من المواسم الماضية  وخاصه محصول القطن الذي انخفضت مساحته زراعته الى اقل من 200 الف فدان رغم انه كانت تتم زراعة المحصول على مساحه 350 الف فدان.

 

توفير مختلف مستلزمات الانتاج الزراعي

وشدد "الطوخي" في تصريحات خاصة لـ "للدستور"، على ضرورة السماح للتعاونيات بتوفير مختلف مستلزمات الانتاج الزراعي ومنها المبيدات والمخصبات وجميع مستلزمات الانتاج الزراعي الى جانب الاسمدة المدعمة ولابد من حل مشكلة النقص العددي في الكوادر البشرية في الجمعيات التعاونية الزراعية رغم أهمية خدمة المزارعين وتوفير مستلزمات الانتاج وخدمات الارشاد الزراعي والتوعية والتثقيف، حيث ان غلبية العاملين في هذه الجمعيات قد احيل الى المعاش بسبب وصولهم الى السن القانونيه ولم يتم لضمان تشغيل هذه الجمعيات والقيام بالدور المنوط بها ومن ثم ضخ دماء جديده وتعينات جديده في الجمعيات التعاونيه الزراعيه حتى تتمكن من القيام بدورها المنوض بها اتجاه المزارعين.

واشار رئيس جمعية الخضر والفاكهة وعضو الاتحاد التعاوني الزراعي،  الى ان جمعيات التعاونيات الزراعية هي الركيزة الاساسية ولا يمكن اغفال دور هذه الجمعيات وقد تتعرض هذه الجمعيات للضعف او الخمول بسبب عوامل اقتصادية او امكانات مادية وبشرية ولكن القطاع التعاوني الزراعي يمثل أهميه قصوى بالنسبه إلى القطاع الزراعي ولا يمكن تحقيق نهضة زراعية حقيقية دون الجمعيات التعاونية الزراعيه ودورها.

 

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق