كيف تحمي صحتك في تقلبات الطقس المفاجئة؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تشهد العديد من المناطق تقلبات جوية مفاجئة بين الحرارة والبرودة أو الرطوبة والجفاف، مما يؤثر بشكل مباشر على صحة الإنسان.

ويؤكد خبراء الصحة أن التعرض لهذه التغيرات دون اتخاذ احتياطات مناسبة قد يزيد من خطر الإصابة بالأمراض الموسمية، مثل نزلات البرد، والتهابات الجهاز التنفسي، واضطرابات الجلد، لذلك يعد اتخاذ إجراءات وقائية خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة.

أهمية متابعة حالة الطقس

ينصح الأطباء بمتابعة نشرات الطقس اليومية والتنبؤات الجوية، لمعرفة أي تغيرات محتملة، فالتخطيط المسبق يتيح اختيار الملابس المناسبة، وتعديل الأنشطة الخارجية، واتخاذ الاحتياطات اللازمة، مثل تناول السوائل بكميات كافية أو تجنب التعرض المباشر للبرد أو الشمس الحارقة.

التغذية لتعزيز المناعة

تلعب التغذية دورًا رئيسيًا في دعم الجهاز المناعي خلال فترات التقلبات الجوية.

وينصح الخبراء بزيادة تناول الفواكه والخضروات الغنية بالفيتامينات والمعادن، مثل فيتامين سي والزنك، لدعم مقاومة الجسم للأمراض.

كما يوصى بتناول البروتينات والدهون الصحية لتحسين الطاقة وتعزيز وظائف الجسم الدفاعية.

شرب الماء والحفاظ على الترطيب

تؤثر التغيرات المناخية، مثل الطقس الحار أو الجاف، على فقدان السوائل من الجسم، ما يزيد من خطر الجفاف والتعب.

ويؤكد الخبراء أن شرب الماء بانتظام طوال اليوم يحافظ على ترطيب الجسم ويساعد على عمل الأجهزة الحيوية بكفاءة، ويقلل من احتمالية الإصابة بالصداع والدوخة.

ارتداء الملابس المناسبة

ارتداء ملابس ملائمة للتقلبات الجوية من أهم طرق الوقاية، وفي الأيام الباردة، يُنصح بارتداء طبقات من الملابس للحفاظ على حرارة الجسم، بينما في الطقس الحار يجب اختيار أقمشة خفيفة وفضفاضة تسمح بمرور الهواء وتقليل ارتفاع درجة الحرارة.

الاهتمام بالنوم والراحة

يؤكد المختصون أن النوم الجيد يساعد الجسم على مقاومة التغيرات المناخية وتحسين وظائف الجهاز المناعي، فقلة النوم تؤدي إلى ضعف المناعة وزيادة القابلية للإصابة بالأمراض.

وينصح بالالتزام بساعات نوم منتظمة والحفاظ على بيئة هادئة ومظلمة أثناء الليل.

إدارة التوتر والوقاية النفسية

تلعب الحالة النفسية دورًا في قدرة الجسم على مواجهة التغيرات المناخية، فالتوتر والقلق قد يضعف المناعة ويزيد من احتمالية الأمراض.

وتساعد تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو ممارسة الهوايات على تقليل الضغط النفسي وتحسين الصحة العامة.

الحذر من التعرض المباشر للعوامل الجوية

يجب توخي الحذر أثناء التعرض المباشر للحرارة الشديدة أو البرودة أو الرياح القوية، لتجنب مشكلات الجلد والجهاز التنفسي.

كما ينصح بتجنب الأماكن المزدحمة خلال تقلبات الطقس التي تزيد من احتمالية انتشار الفيروسات والعدوى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق