الثلاثاء 06/يناير/2026 - 11:59 م 1/6/2026 11:59:18 PM
قال عماد الدين حسين، رئيس تحرير صحيفة الشروق المصرية، إنه لفهم المشهد في سوريا ومحاولة استشراف آفاقه، من المهم رؤية الصورة كاملة، موضحًا أن مساوئ الحالة السورية يتمثل في أن العوامل الخارجية أصبحت أكثر تأثيرًا من العوامل الداخلية، مشيرًا إلى أن غالبية الأطراف، بما فيها الحكومة، مرتبطة بقوى خارجية، وبالتالي فإن القرار لم يعد سوريًا خالصًا، سواء تعلق الأمر بالأكراد أو العلويين أو الدروز أو حتى بالحكومة السورية، مؤكدًا أن تجاهل هذا الأمر يجعل أي حديث مجرد تمنيات.
وأضاف حسين، خلال تصريحاته لبرنامج “هذا المساء”، والمذاع عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، أن قوات قسد حين وقعت اتفاق 10 مارس لم تكن راغبة فيه، لكنها وقعته بسبب ظرف دولي وضغط محلي، مشيرًا إلى أن ما حدث في السويداء كان مؤشرًا على ذلك، حيث سادت حالة هدوء، ثم في اللحظة التي فكرت فيها إسرائيل في تفجير الوضع، حركت بعض القوى المحسوبة عليها، فحدث ما حدث.
وأوضح أن تصرف الحكومة السورية في الساحل السوري كان سلبيًا للغاية، وأدى إلى نتائج مأساوية، مشيرًا إلى أن ما يحدث اليوم أو ما حدث في حلب قد يكون محاولة من قسد للتملص من اتفاق 10 مارس، إلا أن النقطة الجوهرية تكمن في أن الأطراف الفاعلة في المشهد السوري، منذ 2011 وربما قبل ذلك وحتى الآن، باتت ارتباطاتها الخارجية أقوى من ارتباطاتها الداخلية.
الطرف المظلوم والضحية الحقيقية في كل ذلك هو الشعب السوري
وأكد أن الطرف المظلوم والضحية الحقيقية في كل ذلك هو الشعب السوري في مجمله، موضحًا أن ما حدث في باريس يمثل تطورًا غريبًا ومفاجئًا، يتحدث عما تسرب حتى الآن عن العودة إلى حدود 8 ديسمبر، وفقًا لتسريبات موقع أكسيوس ومصادر أخرى، والتي تضمنت حديثًا عن مناطق تجارة واقتصاد، دون أي إشارة إلى الجولان.
- سياسى فلسطينى لـ«اليوم السابع»: اجتماعات القاهرة محاولة لمنع انهيار اتفاق غزة
- من الجنوب إلى واشنطن: هل يدخل لبنان زمن التسويات؟
- نيويورك تايمز: اتفاق الحكومة السورية مع قسد انتصار كبير لدمشق
- تعيين المهندس نور الدين عمر محافظا للحسكة رسميا وفق اتفاق قسد والحكومة السورية
- «4 رسائل هامة».. تعليق مصر على اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا






