قال الخبير في الشئون الإيرانية حكم أمهز إن الحكومة الإيرانية تبحث عن حلول للأزمات الاقتصادية الناتجة عن العقوبات الأمريكية والغربية، والتي اعتبرها السبب الرئيسي وراء الاحتجاجات الأخيرة في البلاد.
وأضاف "أمهز" في مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية" أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها إيران احتجاجات، لكنها اتخذت هذه المرة طابعًا مطلبيًا، ما دفع الحكومة إلى تشكيل وفد برئاسة وزير الداخلية ووزير العمل للبحث عن حلول اقتصادية.
وأشار إلى أن بعض المناطق شهدت أعمال عنف بسبب تسلل جماعات انفصالية مسلحة إلى صفوف المحتجين، حيث هاجموا مراكز أمنية ومساجد وممتلكات عامة، ما استدعى تدخل السلطات وضبط العديد منهم، مع اعترافات تؤكد وجود تواصل مع جهات خارجية.
وأكد أن تصريحات أمريكية وإسرائيلية أظهرت دعمًا علنيًا لهذه التحركات، وهو ما اعتبره تدخلًا مباشرًا في الشأن الإيراني.
كما أشار إلى أن الاحتجاجات على الأرض انتهت تقريبًا منذ يومين، وما يتم ترويجه حاليًا لا يتجاوز إطار "التضخيم الإعلامي"، مشيرًا إلى أن الصور المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت أعدادًا محدودة، وبعضها تعرض للتلاعب عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي.
https://www.youtube.com/embed/eRIIiY1pnVI
- إيران تنفي تقارير غربية عن عدد ضحايا الاحتجاجات وتصفها بـ"الكذبة الكبيرة"
- خبير يكشف سبب تراجع وتيرة الاحتجاجات في إيران
- إيران تدعو المؤثرين إلى "الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ" بعد موجة الاحتجاجات
- أكثر من 648 متظاهرًا لقوا حتفهم حتى الآن في الاحتجاجات الإيرانية
- الاحتجاجات الإيرانية بين خيار الضغط الأميركي وحدود التصعيد




