كشفت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة السياسية الفلسطينية، عن وجود مؤشرات إيجابية تتعلق بإمكانية إعادة فتح معبر رفح، لكنها شددت على أن هذه الأنباء لا ترقى حتى الآن إلى مستوى الاتفاق النهائي أو الرسمي.
استعدادات ميدانية أولية
أوضحت حداد في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن الحديث الحالي يقتصر على تحركات واستعدادات ميدانية، دون إعلان جدول زمني واضح أو قرار سياسي حاسم يضمن فتح المعبر بشكل كامل ومنتظم.
وأشارت إلى أن المرحلة الأولى قد تشهد فتحًا محدودًا يقتصر على الحالات الإنسانية والمرضية، بينما لا تزال المفاوضات جارية حول آلية التشغيل.
خلافات حول طبيعة العمل
أوضحت حداد أن الخلافات لا تزال قائمة بشأن طبيعة فتح المعبر، سواء كان باتجاهين للدخول والخروج، أو باتجاه واحد فقط، إضافة إلى شروط إسرائيلية محتملة ضمن أي ترتيبات مستقبلية.
وأكدت أن الملف يتداخل فيه دور السلطة الفلسطينية، والموقف المصري، والرؤية الإسرائيلية، ما يجعل الوصول لصيغة نهائية أمرًا معقّدًا.
تحضيرات إسرائيلية وضغوط أمريكية
وأشارت حداد إلى أن وسائل الإعلام العبرية تحدثت عن استعدادات إسرائيلية متقدمة لإعادة فتح المعبر قريبًا، تشمل تجهيزات أمنية دقيقة وربط العبور بفحوصات أمنية مشددة، بينما تأتي الضغوط الأمريكية ضمن ترتيبات وقف إطلاق النار والمرحلة الثانية من التفاهمات.
الرؤية المصرية والاعتبارات الإنسانية
وأكدت حداد أن الرؤية المصرية تختلف جذريًا، حيث تنظر القاهرة إلى المعبر بوصفه بوابة إنسانية حيوية للإغاثة الطبية، وحركة السفر الطبيعية، وإدخال مواد الإعمار، بما يضمن تثبيت صمود الفلسطينيين على أرضهم.
القرار النهائي مرتبط بالجانب الإسرائيلي
وختمت حداد بأن أي فتح كامل ومنتظم للمعبر يرتبط بقرار سياسي إسرائيلي ومصادقة الحكومة الائتلافية، مشيرة إلى أن أي تشغيل مستقبلي سيخضع لتوازنات أمنية وسياسية دقيقة، بما في ذلك نشر عناصر أمن فلسطينيين على الجانب الغزي بالمعبر، وفق تصور مقبول إسرائيليًا.
- "حداد": فتح معبر رفح يكشف أن النصر المطلق الوهمي لإسرائيل لم يتحقق
- "مجلس السلام في غزة" يعلن التوصل لاتفاق بشأن التحضيرات لإعادة فتح معبر رفح
- قصة أم تحتفل بعيد ميلاد ابنها الأول بعد 20 إجهاضا.. كيف حيرت حالتها الأطباء
- بسبب دقيقة حداد نصر إبراهيم.. أزمة بين الزمالك ومذيع استاد المقاولون
- الأهلي ينتظر القرار النهائي لـ ياسر إبراهيم فى جلسة الحسم


