الأحد 04/يناير/2026 - 02:22 م 1/4/2026 2:22:42 PM
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، يقول صاحبه، ما حكم عمل وليمة مرة كل عام شكرًا لله؟ فقد اعتاد والدي على القيام بعمل وليمة عند حدوث أمر يفرحه فرحًا شديدًا، كنجاحنا في كل عام، وكذلك عند انقضاء العام بدوام الصحة والعافية لأهل المنزل، وغير ذلك من باب شكر الله تعالى على نعمه، فما حكم الشرع في ذلك؟
وأجابت دار الإفتاء المصرية، على السائل، أن ما اعتاده والد السائل من عمل الوليمة مرة كل عام شكرًا لله تعالى على نعمه جائزٌ شرعًا؛ فهي مندرجة تحت إطعام الطعام المندوب إليه شرعًا، مع مراعاة عدم الإسراف والتبذير، وألا تتضمن محرمًا في المطعم والمشرب والمفرش أو شيئًا من اللهو المحرم، وألا يُخَصَّ فيها الأغنياء دون الفقراء؛ تحقيقًا لمعاني الإحسان والأدب وجبر الخواطر.
وأوضحت الإفتاء أن لفظ الوليمة مشتق من الوَلْم، وهو الاجتماع، والمشهور استعمالها مطلقة عن أيّ قيد في وليمة العُرس، وتستعمل في غيره بقيد، وتقع على كل طعام يُتَّخذ لسرور حادث من عرسٍ وغيره، وتحصل الوليمة بالذبح وغيره، وكل ما يصدق عليه معنى الطعام، وهي باللحم أفضل عند القدرة على تحصيله؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالمَدِينَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ، فَدَعَوْتُ المُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ، وَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلَا لَحْمٍ، وَمَا كَانَ فِيهَا إِلَّا أَنْ أَمَرَ بِلَالًا بِالأَنْطَاعِ فَبُسِطَتْ، فَأَلْقَى عَلَيْهَا التَّمْرَ وَالأَقِطَ وَالسَّمْن» أخرجه البخاري.
- دار الإفتاء توضح حقيقة الإسلام والإيمان والفرق بينهما؟
- دار الإفتاء عن الشماتة في الموت: خصلة ذميمة تأباها النفوس المستقيمة
- فنان عربيّ شهير طلب التوبة... ورسالة له من أمين دار الإفتاء
- هل يجوز صيام الاثنين والخميس بنية قضاء الحاجة؟.. الحكم الشرعي
- موعد إجازة المولد النبوي الشريف 2026 للموظفين بالقطاع العام والخاص



