عاجل
ليس الطعام وحده السبب.. 3 عوامل خفية قد تزيد الالتهاب فى الجسمأمازون تعيد هيكلة قيادة أليكسا بعد إطلاق أجهزة لوحية مرتفعة السعرجون سينا فى مواجهة قنبلة نووية بفيلم Matchboxتعرف على خريطة فصل التيار الكهربي على مدار أسبوع بمركز ومدينة المحلةموعد إجازة نصف العام الدراسي 2027 في مصر.. جدول امتحانات الترم الأول وموعد العودة للمدارسالسعودية تعلن وفاة مقيم باكستاني خلال استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض«إير فرانس» تستبعد طواقم من 31 جنسية عن رحلاتها المتجهة إلى «تل أبيب».. ما القصة؟«نيويورك تايمز»: مسؤولون أمريكيون يعيشون فى رعب بسبب تهديدات بالاغتيال
الإضافة إلى المصادر المفضلة

محلل رياضي: لقاء تونس ومالي قمة مفتوحة الاحتمالات

منذ 9 شهر

قال المحلل الرياضي باسم السالمي إن منتخب السنغال يُعد أحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية، موضحًا أن أداءه في دور المجموعات كشف عن وجهين متباينين، حيث حقق انتصارين كبيرين ومقنعين أمام منتخبات أقل منه مستوى، قبل أن يتعادل أمام منتخب الكونغو الديمقراطية بهدف لمثله.

وأوضح السالمي خلال مداخلة عبر "القاهرة الإخبارية"، أن السنغال يمتلك مجموعة كبيرة من الأوراق الرابحة على مستوى التشكيلة الأساسية ودكة البدلاء، بفضل وجود لاعبين محترفين من الصف الأول، مثل ساديو ماني ونيكولاس جاكسون وكاليدو كوليبالي، مشيرًا إلى أن غياب كوليبالي بعد طرده في دور المجموعات لن يؤثر بشكل كبير على حظوظ الفريق.

وأكد أن المنتخب السوداني يدخل اللقاء بطموحات مشروعة لإحداث المفاجأة، رغم المعاناة التي ظهرت عليه في دور المجموعات، حيث حقق فوزًا وحيدًا مقابل خسارتين، معتبرًا أن الفوارق الفنية تميل بوضوح لصالح المنتخب السنغالي، وإن كانت مباريات الأدوار الإقصائية لا تقبل الاستهانة.

وأضاف السالمي أن المفاجأة في مباراة السنغال والسودان تبقى مستبعدة إلى حد بعيد من الناحية الكروية، مشيرًا إلى أن السنغال منتخب متأهل إلى كأس العالم، واعتاد في السنوات الأخيرة على لعب الأدوار الأولى قاريًا، ما يجعله جاهزًا للمنافسة الجدية على اللقب الثاني في تاريخه بعد تتويج 2021.

وبشأن المباراة الثانية، قال السالمي إن مواجهة تونس ومالي تُعد من أكثر مباريات دور الستة عشر تقاربًا على المستوى الفني، موضحًا أن المنتخبين لم يخسرا في دور المجموعات، وأن الكفة تبدو متساوية إلى حد كبير.

وأشار إلى أن المنتخب المالي قدم مستويات قوية ولم يتلق أي هزيمة في ثلاث مباريات، في حين يسعى المنتخب التونسي لتدارك أدائه المتواضع نسبيًا في الدور الأول، والاعتماد على خبرته القارية في الأدوار الإقصائية.

ولفت السالمي إلى أن المواجهة الحالية تُعد الأولى تاريخيًا بين تونس ومالي في أدوار خروج المغلوب، بعدما التقى المنتخبان في نسخ سابقة ضمن دور المجموعات فقط، معتبرًا أن هذه المعطيات تفتح الباب أمام مباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، وقد تشهد كسر العقدة التاريخية بين المنتخبين.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة