عاجل
الطقس غدًا الثلاثاء 27 أكتوبر 2026.. أمطار رعدية تصل إلى السيول والصغرى بالقاهرة 20 درجةرئيس وزراء العراق يقيل رئيس المخابراتكل ما تريد معرفته عن حفل الكرة الذهبية الليلة (تغطية محدثة)محافظ المنوفية يصدر قرارات لحل شكاوى المواطنين خلال لقاء ببركة السبعمحافظ الفيوم ومدير الأمن يطمئنان على مصابى حادث انقلاب سيارة ربع نقل بالطريق الإقليمىبعد معرفة منافسيه.. موعد مباراة الأهلي والسكة الحديد في كأس مصر والقنوات الناقلةمحمد صلاح يقود تشكيل طرابزون سبور أمام ريزا سبور في الدوري التركيالعراق يعزز دفاعاته بأنظمة جوية ورادارات متطورة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

إيلون ماسك ينافس هوليوود.. «جروك» يطلق أول 7 دقائق من فيلم «الأوديسة»

منذ 47 دقيقة

دخلت منصة الذكاء الاصطناعي «جروك» (Grok)، التابعة لشركة xAI التي أسسها الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، عالم صناعة الأفلام، بعدما نشرت أول 7 دقائق من عمل سينمائي مولد بالذكاء الاصطناعي مستوحى من الملحمة اليونانية القديمة «الأوديسة»، في خطوة تعكس توسع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى السينمائي، وتفتح الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل الإبداع البشري في صناعة الأفلام، ونشر حساب Grok Imagine على منصة «إكس» الفيديو تحت عنوان «الحلقة الأولى من سلسلة الأوديسة»، بالتعاون مع Wonder Studios والمخرج ديف ووكر، ليقدم العمل باعتباره بداية سلسلة سينمائية، وليس الفيلم الطويل الذي سبق أن وعد ماسك بإنتاجه قبل نهاية عام 2026.

كيف أنتج جروك الفيلم باستخدام الذكاء الاصطناعي؟

اعتمد العمل على أداة Grok Imagine، المخصصة لتوليد الصور ومقاطع الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي، في تجربة تستهدف توظيف هذه التقنيات في إنتاج محتوى سينمائي متكامل.

ولم تكشف شركة xAI عن تفاصيل فنية كاملة توضح كيفية تنفيذ جميع مراحل الإنتاج، بما في ذلك كتابة السيناريو وتوليد الأصوات وتصميم المشاهد وحركة الكاميرا، وهو ما يجعل من الصعب تحديد حجم الأتمتة المستخدمة في كل مرحلة من مراحل صناعة الفيديو، وتعكس التجربة اتجاهًا متناميًا نحو استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تقليل الوقت والتكلفة اللازمين لإنتاج المشاهد السينمائية، خاصة المشاهد التي تتطلب مؤثرات بصرية معقدة أو بناء عوالم تاريخية يصعب تنفيذها بالوسائل التقليدية.

ماذا تتضمن الدقائق السبع من «الأوديسة»؟

يستعرض الفيديو مشاهد مستوحاة من الملحمة المنسوبة إلى الشاعر الإغريقي هوميروس، ويظهر البطل أوديسيوس وهو يستعد للمغادرة إلى حرب طروادة، وسط مشاهد تجمعه بزوجته بينيلوبي، إلى جانب السفن اليونانية التي تبحر نحو الحرب، وابنهما تيليماخوس الذي يتدرب على القتال.

ولفتت بعض المشاهد البصرية الانتباه، خاصة لقطات السفن في البحر، التي تبدو واقعية إلى حد قد يجعل بعض المشاهدين يخلطون بينها وبين التصوير السينمائي التقليدي، لكن العمل واجه انتقادات تتعلق بالأداء الصوتي وطريقة تقديم الحوار، إذ استخدم الشخصيات والسرد أصواتًا بلكنة بريطانية عامة بدلًا من اللغة اليونانية القديمة، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى التزام العمل بالتفاصيل التاريخية التي تحدث عنها ماسك سابقًا.

مقارنة بين نسخة جروك وفيلم كريستوفر نولان

جاء إطلاق الفيديو وسط اهتمام جماهيري بالملحمة اليونانية، التي قدم المخرج كريستوفر نولان نسخة سينمائية حية منها، في مشروع اعتمد على التصوير الواقعي وفريق إنتاج بشري ضخم.

وكان ماسك قد انتقد اختيارات الممثلين في نسخة نولان، بما في ذلك اختيارات تتعلق بالتنوع العرقي والهوية الجندرية، بينما أثارت النسخة المولدة بالذكاء الاصطناعي نقاشًا حول الاختيارات البصرية للشخصيات ومدى ارتباطها بالتصورات التي يتبناها صناع العمل، وتكشف المقارنة بين التجربتين عن اختلاف جوهري في أسلوب الإنتاج؛ إذ يعتمد التصوير التقليدي على أداء الممثلين ورؤية المخرج وتعاون فرق متخصصة، بينما تتيح أدوات الذكاء الاصطناعي إنشاء مشاهد وشخصيات رقمية دون الحاجة إلى تنفيذ جميع عناصر الإنتاج بالطريقة المعتادة.

لماذا واجه فيلم جروك انتقادات؟

على الرغم من جودة بعض اللقطات البصرية، جاءت ردود فعل عدد من المشاهدين والنقاد سلبية، مع انتقادات لطول السرد وضعف الحوار والإيقاع الدرامي، إلى جانب ما وصفه البعض بغياب الإحساس الإنساني والعمق العاطفي.

ورأى منتقدون أن بعض المشاهد بدت أقرب إلى لقطات من لعبة فيديو منها إلى فيلم سينمائي متكامل، مشيرين إلى أن جودة الصور وحدها لا تكفي لصناعة تجربة درامية قادرة على جذب الجمهور والحفاظ على اهتمامه، وتسلط هذه الانتقادات الضوء على أحد أبرز التحديات التي تواجه إنتاج الأفلام بالذكاء الاصطناعي، وهو الجمع بين الواقعية البصرية وبناء الشخصيات وتطور الأحداث والموسيقى والحوار، بما يخلق تجربة متماسكة ومؤثرة.

هل يستطيع الذكاء الاصطناعي استبدال صناع السينما؟

يثير مشروع جروك تساؤلات بشأن مستقبل صناعة الأفلام، خاصة مع التطور السريع في أدوات توليد الفيديو، وقدرتها على إنتاج مشاهد معقدة خلال فترات أقصر مقارنة ببعض أساليب التصوير التقليدية.

ومع ذلك، فإن إنتاج مشاهد تبدو واقعية لا يعني بالضرورة القدرة على تقديم فيلم ناجح فنيًا أو جماهيريًا؛ فصناعة السينما تعتمد أيضًا على الرؤية الإخراجية، والأداء التمثيلي، وكتابة السيناريو، وبناء المشاعر والعلاقات بين الشخصيات، وبينما تمثل تجربة ماسك اختبارًا جديدًا لقدرات الذكاء الاصطناعي في المجال السينمائي، لا يزال موعد إطلاق الفيلم الطويل الذي سبق أن وعد به غير محسوم، لتبقى التجربة الحالية خطوة أولى في مسار المنافسة بين أدوات الإنتاج الذكية والإبداع البشري.



✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة