آبل تقترب من فئة جديدة فى الأجهزة القابلة للارتداء

منذ 40 دقيقة

تتحرك سوق الأجهزة القابلة للارتداء تدريجيا نحو منتجات تضع تتبع الصحة واللياقة في المقدمة، من دون الاعتماد على شاشة أو تطبيقات وإشعارات طوال الوقت، وهو اتجاه يبدو أن آبل تدرسه حاليا مع جهاز جديد يشبه في فكرته منتجات مثل Whoop وFitbit.

ووفقا لتقرير من بلومبرج، تعمل آبل منذ عدة أشهر على تطوير سوار للياقة والصحة لا يحتوي على شاشة، مع بناء نماذج أولية للجهاز، لكن الشركة لم تحسم حتى الآن قرار طرحه تجاريا، كما تشير التوقعات الواردة في التقرير إلى إمكانية وصول المنتج إلى الأسواق قبل عام 2028.

وتقوم الفكرة على سوار قماشي نحيف يثبت على المعصم، مع وحدة إلكترونية مزودة بأجهزة استشعار لتتبع البيانات الصحية واللياقة البدنية، بينما يغيب تماما المكون الأكثر وضوحا في منتجات مثل آبل ووتش، وهو الشاشة.

وهذا التصميم يعكس اختلافا في فلسفة الاستخدام؛ فبدلا من إضافة شاشة أخرى إلى حياة المستخدم لاستعراض الإشعارات والتطبيقات، يركز الجهاز المقترح على جمع البيانات الصحية ومراقبة النشاط، مع الاعتماد على الهاتف أو الأجهزة الأخرى لعرض النتائج وتحليلها.

وتأتي الفكرة في وقت اكتسبت فيه الأجهزة القابلة للارتداء التي لا تعتمد على الشاشات قاعدة مستخدمين متزايدة، تركز بصورة أساسية على النشاط البدني والمؤشرات الصحية بدلا من تقديم تجربة ساعة ذكية متكاملة.

وتملك آبل بالفعل مجموعة من تقنيات تتبع الصحة المتقدمة داخل آبل ووتش، تشمل مراقبة معدل ضربات القلب وقياسات مرتبطة بالاستعداد البدني وتقديرات للعمر البيولوجي اعتمادا على البيانات الصحية، كما تختبر الشركة إعادة تصميم لتطبيق Health في نظام iOS 27.2، مع واجهة أبسط وإرشادات أكثر وضوحا.

وإذا تحولت الفكرة إلى منتج تجاري، فقد تمثل خطوة لتوسيع منظومة آبل الصحية إلى جهاز أبسط من الساعة الذكية، وأقل ارتباطا بالشاشة، مع الاحتفاظ بجزء من القدرات التي طورتها الشركة في مجال تتبع الصحة واللياقة.

ولا يأتي هذا الاتجاه منفصلا عن تحركات آبل الأخرى في الأجهزة القابلة للارتداء، إذ تعمل الشركة أيضا على نظارات ذكية ونسخ من AirPods مزودة بكاميرات، مع استهداف عام 2027 لهذه المنتجات وفقا للتقرير، بينما أرجأت مشروعا سابقا لتطوير قلادة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وكاميرا.

وفي الوقت نفسه، تعمل آبل على تطوير وظائف جديدة لآبل ووتش، من بينها ميزة يمكنها تسجيل الصوت خلال اليوم واستخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء ملخصات للمحادثات والأنشطة، كما تشير التقارير إلى أن الشركة تدرس إعادة تصميم أوسع لسلسلة ساعاتها الذكية اعتبارا من أواخر 2027.

ويكشف هذا المسار عن اتجاه أوسع في استراتيجية الأجهزة القابلة للارتداء، حيث لا تبدو الشاشة هي العنصر الضروري في كل جهاز، بينما تزداد أهمية المستشعرات والبيانات الصحية والذكاء الاصطناعي في بناء تجارب تعتمد على جمع المعلومات وتحليلها أكثر من التفاعل المستمر مع شاشة صغيرة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق