أعاد حادث OpenAI وHugging Face الجدل حول المسؤولية عن تصرفات أنظمة الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تزايد الاعتماد على وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ مهام بصورة أكثر استقلالية، وسط مخاوف متصاعدة بشأن السلامة والأمن السيبراني، وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، في تصريحات لشبكة CNBC، إن المسؤولية عن أي أضرار أو أخطاء ترتكبها أنظمة الذكاء الاصطناعي يجب أن تقع على الشركات وإدارتها، وليس على وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين ينفذون الأوامر.
رفض منح مطوري الذكاء الاصطناعي حصانة قانونية
وأشار بيسنت إلى حادث Hugging Face، مؤكدًا أن إدارة OpenAI هي المسؤولة عما حدث، معتبرًا أن البشر هم من يتحملون المسؤولية عن الأنظمة التي يطورونها ويطلقونها، وأضاف أن شركات الذكاء الاصطناعي تستطيع إبطاء عمليات التطوير إذا رأت أن ذلك ضروري، داعيًا المختبرات والشركات إلى تحمل مسؤولية أنظمتها بدلًا من إلقاء المسؤولية على أدوات الذكاء الاصطناعي نفسها.
جدل المسؤولية يتصاعد بعد حادث OpenAI
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية بشأن سلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي والوكلاء المستقلين والهجمات السيبرانية، بالتزامن مع مناقشات أمريكية وصينية حول آليات الإبلاغ عن الحوادث الكبرى المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، كما يعارض بيسنت منح شركات الذكاء الاصطناعي حصانة خاصة من المسؤولية القانونية، مؤكدًا أن الشركات التي تطور هذه الأنظمة يجب أن تتحمل تبعات ما تنتجه إذا تسبب في أضرار، وفي السياق نفسه، دعا الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic داريو أمودي إلى اتخاذ إجراءات لإبطاء بعض جوانب تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، مع تعزيز التعاون بين الشركات في مجال السلامة.










0 تعليق