وزير التعليم الفرنسى: الذكاء الاصطناعى يمثل «التحول الكبير الثالث» فى علاقة الإنسان بالمعرفة

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد وزير التربية الوطنية الفرنسي إدوار جفراي، أن الذكاء الاصطناعي يمثل «التحول الكبير الثالث» في علاقة الإنسان بالمعرفة، بعد اختراع الكتابة والطباعة.

وأعلن الوزير، في تصريحات له، أن فرنسا ستبدأ، اعتبارًا من العام الدراسي 2027، تدريس الذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الثاني الثانوي «seconde»، بمعدل ساعة واحدة أسبوعيًا، ضمن مادة العلوم الرقمية والتكنولوجيا.

وقال الوزير: «إذا كان لديك 300 كلمة في مفرداتك، فستكون لعبة في يد الذكاء الاصطناعي، أما إذا كان لديك 4000 كلمة، فسيكون الذكاء الاصطناعي لعبة في يدك».

وأوضح أن مواجهة هذا التحول تتطلب من النظام التعليمي، أولًا، تعزيز المعارف الأساسية، وفي مقدمتها القراءة والكتابة والحساب والقدرة على التفكير المستقل، ثم تمكين الطلاب من فهم أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل واضح، ومعرفة استخداماتها وتحيزاتها، فضلًا عن القضايا المتعلقة بالسيادة التي تثيرها.

وأضاف: «ولهذا السبب، وبالتعاون مع رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، سنبدأ اعتبارًا من العام الدراسي 2027 تدريسًا للذكاء الاصطناعي في الصف الثاني الثانوي، بمعدل ساعة واحدة أسبوعيًا».

وكان رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو قد أكد، في يونيو الماضي، أنه «لا يمكننا أن نترك جيلًا كاملًا يكتشف الذكاء الاصطناعي دون أن نمنحه المفاتيح اللازمة لفهمه، وبالتالي التحكم فيه».

وأوضح أن جميع طلاب الصف الثاني الثانوي سيستفيدون، اعتبارًا من 2027، من تدريس مخصص للذكاء الاصطناعي، يتناول كيفية عمل نماذجه، واستخداماته، والجوانب الأخلاقية المرتبطة به، والسيادة الرقمية، وتنمية التفكير النقدي في مواجهة أساليب التلاعب والمعلومات المضللة.

وأكد لوكورنو أن تعليم الذكاء الاصطناعي والحد من تعرض الطلاب للشاشات يندرجان ضمن هدف واحد، يتمثل في إعداد الطلاب ليكونوا «مواطنين أحرارًا ومستقلين»، معتبرًا أن ذلك يمثل شرطًا من شروط السيادة الجماعية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق