تبحث ميتا عن طريقة لتحويل إنفاقها الضخم على بنية الذكاء الاصطناعي إلى دخل مباشر، بدل أن تبقى مراكز البيانات والرقائق مجرد تكلفة داخلية لتشغيل فيس بوك وإنستجرام ونماذجها الجديدة، ولذلك تعمل الشركة على بناء نشاط سحابي يبيع فائض قدرة الحوسبة للمطورين والشركات، في خطوة قد تضعها على خط منافسة مباشر مع عمالقة السحابة.
سحابة من داخل ميتا
ووفقًا لتقرير منشور بموقع رويترز، تعمل ميتا على بناء نشاط سحابي لبيع فائض قدرة الحوسبة المخصصة للذكاء الاصطناعي، نقلًا عن تقرير بلومبرج، مع الإشارة إلى أن الخطط ما زالت قيد التطوير وقد تتغير، وارتفع سهم ميتا بأكثر من 10% بعد التقرير، بينما تراجعت أسهم شركات ني كلاود مثل كور ويف ونبيوس بسبب مخاوف من أن تقلل ميتا اعتمادها على خدماتها وتدخل السوق كمنافس.
منافسة أمازون ومايكروسوفت وجوجل
قد تساعد الخطوة ميتا على الاستفادة من الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي للشركات، وتقليل اعتمادها التقليدي على سوق الإعلانات، لكنها تفتح أيضًا أسئلة حول قدرتها على منافسة أمازون ومايكروسوفت وألفابت في الحوسبة السحابية، خصوصًا أن الشركة لم تطلق بعد نموذج ميوز سبارك للمطورين، رغم أنه أول نموذج خرج من فريق مكلف جمعته ميتا لملاحقة مختبرات الذكاء الاصطناعي الكبرى.









0 تعليق