أعلنت ميتا في وقت سابق أنها ستُوقف موقعها الإلكتروني المستقل لخدمة ماسنجر في 16 أبريل، وستُحوّل المستخدمين إلى منصة المراسلة التابعة لفيسبوك للوصول إلى الموقع، حيث أثر هذا الإجراء على المستخدمين الذين يصلون إلى ماسنجر عبر متصفح الإنترنت دون استخدام فيسبوك مباشرةً، وبعد 16 أبريل، تم تحويل زوار Messenger تلقائيًا إلى facebook/messages.
وأكدت الشركة أن تطبيق ماسنجر للهواتف المحمولة لأنظمة iOS وأندرويد سيستمر في العمل كالمعتاد، حيث سيحتاج المستخدمون الذين يعتمدون حاليًا على نسخة الويب دون حساب فيسبوك إلى تسجيل الدخول إلى فيسبوك لإرسال واستقبال الرسائل على أجهزة الكمبيوتر.
ويأتي هذا الإيقاف في أعقاب قرار ميتا السابق بإيقاف تطبيقات ماسنجر لأجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظامي ويندوز وماك، وذلك في إطار جهودها لتوحيد خدمات المراسلة عبر منصاتها الرئيسية.
هل تم إغلاق تطبيق ماسنجر؟
الإجابة هي لا، حيث أن «ماسنجر» لن يتوقف عن العمل، سواء على الهواتف الذكية أو عبر الاستخدام اليومي، حيث أن المستخدمين يعتمدون بالفعل على التطبيق بشكل أساسي، سواء على أجهزة أندرويد أو آيفون، بل وحتى على أجهزة الكمبيوتر من خلال التكامل مع Facebook.
لكن ما تم إغلاقه هو الموقع الإلكتروني المستقل لماسنجر ، والذى لم يعد له استخدام حقيقي لدى أغلب المستخدمين، في ظل الاعتماد الكامل على التطبيقات، وهو ما يجعل قرار إغلاقه خطوة طبيعية من الشركة ضمن تطوير خدماتها.
هل سأفقد جميع رسائلي على ماسنجر عند إغلاق الموقع؟
لا، رسائلك مرتبطة بحسابك على ماسنجر، وليس بموقع messenger، فبعد الإغلاق، يمكنك الوصول إلى المحادثات نفسها عبر facebook/messages على الكمبيوتر أو عبر تطبيق ماسنجر على نظامي iOS وأندرويد، لن يختفي سجل محادثاتك.
هل تم إيقاف تطبيق ماسنجر للهواتف المحمولة أيضًا؟
لا، صرّحت ميتا صراحةً بأن تطبيق ماسنجر للهواتف المحمولة لن يتأثر بهذا الإيقاف، سيظل التطبيق يعمل بكامل طاقته على نظامي iOS وأندرويد.
لماذا أغلقت ميتا موقع ماسنجر الإلكتروني؟
لم تُقدّم ميتا تفسيراً علنياً مُفصّلاً، وتتمثّل الأسباب الأكثر ترجيحاً في: تقليل تكلفة وجهد صيانة منصة ويب منفصلة؛ ودمج خدمة الرسائل المُوجّهة للمستهلكين في واجهة فيسبوك كجزء من تبسيط أوسع للمنصة؛ وعدم الحاجة إلى هوية ماسنجر مُستقلة كإجراء احترازي ضدّ قرارات التنازل المُحتملة عن الأصول بعد فوزها في نوفمبر 2025 على لجنة التجارة الفيدرالية.
















0 تعليق