تتحرك اللجنة المصرية في غزة بشكل استباقي لحماية الأرواح وتقييم المباني المتصدعة تمهيدًا للتعامل معها وإزالتها وفق أسس هندسية.
تُكثف اللجنة المصرية في قطاع غزة جهودها لحصر وتقييم المباني المتصدعة والآيلة للسقوط، في إطار تحرك استباقي يستهدف حماية أرواح السكان والحد من مخاطر انهيار المباني، بالتزامن مع الاستعدادات لفصل الشتاء وما قد يصاحبه من اشتداد الأحوال الجوية، بحسب ما أعلنه معين أبو الحصين، المدير التنفيذي للجنة المصرية في غزة.
وقال معين أبو الحصين، في تصريحات لليوم السابع إن اللجنة تعكف على إعداد دراسات هندسية ميدانية لحصر وتقييم المباني الآيلة للسقوط، تمهيدًا للتعامل معها وإزالتها وفق أسس هندسية، خشية انهيارها مع اشتداد الأحوال الجوية خلال فصل الشتاء.
وأوضح أن اللجنة تواصل إحصاء وتوثيق المباني المتصدعة والآيلة للسقوط، بهدف تحديد حجم المخاطر التي تهدد السكان، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من تداعياتها، بما يسهم في تعزيز إجراءات السلامة وحماية الأرواح.
ويأتي هذا التحرك في ظل الأضرار الواسعة التي لحقت بالمباني والمنشآت في قطاع غزة، وما خلّفته الحرب من مبانٍ متضررة قد تشكل خطرًا على السكان، لا سيما مع تأثير الأمطار والرياح والرطوبة على الهياكل الإنشائية المتضررة.
وتبرز أهمية الدراسات الهندسية الميدانية في تحديد مدى استقرار المباني، وتقييم المخاطر الإنشائية، ووضع أولويات للتعامل مع المنشآت الأكثر تهديدًا للسكان، مع مراعاة الضوابط الفنية ومتطلبات السلامة خلال عمليات التدعيم أو الإزالة.
- غزة… 5147 خرقا إسرائيليا لوقف النار وتحذير من كارثة في الشتاء
- رئيس وزراء فلسطين يبحث مع مسئول أممي تعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة مع قرب الشتاء
- مصر تواصل تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة إلى قطاع غزة
- حماس: غياب الغذاء والدواء والخيام خطر على حياة المدنيين العزل في الشتاء
- العليا للعشائر في غزة تحذر: الشتاء يمثل كارثة إبادة بالصقيع



