استعرضت مريم راجي، مديرة الشراكات الاستراتيجية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في يوتيوب، خلال ماستر كلاس بعنوان "أدوات ذكية لمحتوى أكثر تأثيراً" ضمن قمة الإعلام العربي 2026، منظومة متكاملة من أدوات الذكاء الاصطناعي التي ترافق صانع المحتوى عبر 3 مراحل رئيسية هي التخطيط والإنشاء والنشر.
وأوضحت راجي أن هذه الأدوات تعمل بمثابة "مستشار خاص" يساعد المبدع على تطوير أفكاره، وفهم جمهوره بشكل أعمق، وأتمتة المهام التي تستغرق وقتاً طويلاً، بما يمنحه مساحة أكبر للتركيز على الإبداع والرؤية.
وتطرقت إلى ميزة "اسأل استوديو YouTube" التي تحلل أداء القناة وتجيب عن أسئلة دقيقة مثل أسباب نجاح فيديو معين والموضوعات الأكثر جذباً للمشاهدين، إلى جانب تحليل آراء وتعليقات الجمهور واستخلاص أفكار جديدة للمحتوى.
كما كشفت عن دور "جيميني" في بناء استراتيجية نمو مخصصة لكل قناة، بدءاً من العصف الذهني وتطوير الأفكار، وصولاً إلى اختبار صيغ مختلفة تساعد صانع المحتوى على اختيار الأنسب لجمهوره.
وأكدت أن جودة مخرجات الذكاء الاصطناعي مرتبطة بشكل مباشر بجودة التعليمات، موضحة أن إنشاء فيديو لا يعتمد على طلب عام، وإنما على وصف دقيق يشمل نوع اللقطة وزاوية التصوير والشخصية الرئيسية وحركتها والسياق والإضاءة والأجواء، إضافة إلى الحوار والصوت.
وتناولت الجلسة أدوات تتيح تحويل النص إلى فيديو، والصورة إلى فيديو، والمراجع إلى فيديو، إلى جانب أدوات للإنشاء والتحرير عبر الهاتف، مؤكدة أن هذه التقنيات تختصر عمليات إنتاج كانت تستغرق وقتاً طويلاً، فيما يظل دور صانع المحتوى أساسياً في تحديد الفكرة والأسلوب، ليصبح الذكاء الاصطناعي أداة مساندة تمتد من التخطيط إلى النشر.












0 تعليق