حذرت محافظة القدس من محاولات جماعات "الهيكل" المزعوم فرض موطئ قدم ديني يهودى جديد فى محيط المسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن الطقوس التى أقامها مستوطنون فى مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى من الجهة الخارجية بالقدس الشرقية المحتلة وسط الضفة الغربية، لاسيما خلال الأسابيع الماضية، تأتي في سياق منظم يتجاوز الطقوس الموسمية المرتبطة بالأعياد اليهودية، ويمهّد لتحويل المكان إلى نقطة صلاة يهودية متكررة.
منشورات دعائية للترويج لباب الرحمة
وأوضحت المحافظة - في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم الاثنين، أن رصدها لمنشورات دعائية نشرتها جماعات "الهيكل" المزعوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي وإنشاء مجموعة عبر تطبيق "واتساب" تحت اسم "أبواب الرحمة افتحي لنا"، يكشف ترويجًا لرواية دينية يهودية تعتبر الجهة الشرقية من سور المسجد الأقصى، ولاسيما باب الرحمة، ذات قداسة وأهمية خاصة، في محاولة لإعادة تقديم باب الرحمة باعتباره موقعًا دينيًا يهوديًا يمكن الوصول إليه والصلاة فيه.
- محافظة القدس: دمج جماعات «الهيكل» داخل شرطة الاحتلال بالأقصى تصعيد خطير
- محافظة القدس: 1792 مستوطنا اقتحموا باحات المسجد الأقصى في ثالث أيام عيد العرش اليهودي تحت حماية قوات الاحتلال
- محافظة القدس: 418 مستوطنا اقتحموا باحات المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية
- محافظة القدس: 796 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية تحت حراسة شرطة الاحتلال
- 480 مستوطنًا يقتحمون المسجد الأقصى والاحتلال يشدد إجراءاته بالقدس




