محلل إماراتى لليوم السابع: زيارة الرئيس رسالة ردع وأخرست ألسنة المشككين فى موقف مصر

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور عبد العزيز الشحى المحلل السياسى الإماراتى، لـ"اليوم السابع"، إن زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى دولة الإمارات لم تكن مجرد محطة بروتوكولية في جولته، بل زيارة حملت في طبيعتها وتوقيتها أبعادا سياسية قوية تتجاوز العلاقات السياسية الثنائية.

وأوضحت الزيارة رؤية القاهرة وأبوظبى الواعية تجاه أمن المنطقة باعتباره كل لا يتجزأ ، وأكد أن أمن الخليج لا ينفصل عن أمن مصر واستقرارها كما سبق أن أعلن السيد الرئيس السيسى في كلماتها .

رسالة ردع بمواجهة  الأعداء 
 

كما أكدت الزيارة أن ملف الخليج في قلب معادلة استقرار الشرق الأوسط، كما عكست الزيارة مستوى عالٍ من التنسيق السياسي والأمنى والاستراتيجى بين البلدين في مواجهة محاولة فرض واقع جديد بالمنطقة ، وكانت بمثابة رسالة ردع في مواجهة تلك القوى ووكلائها ممن يحاولون فرض واقع غير عادل بالقوة.

إن زيارة الرئيس كانت بمثابة رد هادئ ولكنه عالى التأثير للخبثاء الذين حاولوا التشكيك في الدور المصرى وموقفها تجاه شقيقتها الإمارات .

ثقة الرئيس فى دولة الإمارات 
 

ومن جانب آخر عكست الزيارة ثقة الرئيس السيسي في قدرة الإمارات العالية على توفير التأمين الكامل ؛ فكان يتجول بأريحية في الأماكن العامة وشوارع أبو ظبى كما لو كان في مصر الحبيبة.

وقد أدى الرئيس السيسى زيارة تاريخية إلى الخليج تُضيف فصلاً جديداً من فصول العلاقات الأخوية بين مصر وأشقائها فى دول مجلس التعاون الخليجى، تلك الزيارة التي أداها، الرئيس عبد الفتاح السيسى، الخميس، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان. حملت الزيارة الأخوية رسائل مهمة في توقيت بالغ الدقة؛ وأخرست ألسنة لطالما حاولت محاولات يائسة تشويه العلاقات بين الأشقاء وشق الصف الواحد.

جاءت زيارة الرئيس لتؤكد مجددًا ـ بالفعل وليس القول فقط ـ أن مصر أقرب من حبل الوريد إلى أشقائها في الخليج، وتجمعهما الجذور الراسخة والمصير المشترك والرؤى الواحدة تجاه القضايا المصيرية. وهذا ما أكد الرئيس السيسى خلال لقاءاته مع القيادات في الخليج، مشددا على دعم مصر وتضامنها الكامل في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، وحرص مصر على الحفاظ على استقرار دول الخليج وصون سيادتها وأمنها ومقدرات شعوبها، وشدد على عمق الروابط بين مصر وأشقائها في الخليج.

وشدد على رفض مصر القاطع لأي تهديد يمس أمن وسيادة الدول العربية، باعتبار أن أمنها جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ومشدداً على وحدة المصير العربي المشترك. بتلك الكلمات أعلن الرئيس السيسى للمنطقة والعالم، أن مصر والخليج في خندق واحد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق