حررت إدارة شؤون البيئة بالوحدة المحلية لمركز ومدينة أبوتشت، بمحافظة قنا، 11 محضرًا ضد سيارات كسح، لمخالفتهم بإفراغ حمولاتهم من الصرف الصحي مباشرة في الترع والمصارف المائية، مما يشكل خطرًا بيئيًا جسيمًا.
وشدد اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، على ضرورة تكثيف الرقابة الميدانية، وضبط أي مخالفات تتسبب في الإضرار بالصحة العامة أو تلوث البيئة، لا سيما سيارات الكسح التي تفرغ حمولاتها في الترع.
ومن جانبه، أوضح سيد تمساح، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبوتشت، أن إدارة شؤون البيئة رصدت قيام عدد من سائقي سيارات الكسح، بدون لوحات، بإفراغ حمولاتهم من مياه الصرف الصحي مباشرة داخل الترع والمصارف المائية، وهو ما يعد انتهاكًا صارخًا للقوانين البيئية وخطرًا جسيمًا يهدد منظومة الري والصحة العامة للمواطنين في المركز.
وتابع رئيس الوحدة المحلية لمركز أبوتشت، أن المحاضر التي تم تحريرها شملت رصد وقائع إلقاء مخلفات سائلة في مجارٍ مائية مخصصة للري الزراعي، خاصة وأن هذه الأفعال تساهم بشكل مباشر في تعريض الصحة العامة للخطر عبر نشر الروائح الكريهة والأوبئة، مما استوجب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين ورفع المحاضر إلى الجهات المختصة.
وأكد تمساح، أن محافظ قنا شدد على استمرار الحملات بشكل دوري ومفاجئ في مختلف مراكز وقرى المحافظة لضمان الانضباط البيئي، مع التأكيد على تطبيق عقوبات رادعة تصل إلى مصادرة المركبات المخالفة وفرض غرامات مالية باهظة.
وناشد رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبوتشت، أصحاب سيارات الكسح بضرورة الالتزام بالتخلص الآمن من المخلفات في المحطات والأماكن المخصصة لها، وذلك تجنبًا للمساءلة القانونية وحفاظًا على الموارد المائية التي تمثل شريان الحياة للزراعة والمواطنين.
فيما أوضحت الكيميائية أماني صلاح، مدير الإدارة العامة لشؤون البيئة بقنا، أن نص المادة 89، من قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994، يعاقب بغرامة لا تزيد على 20 ألف جنيه، كل من خالف أحكام المواد 2و3 فقرة أخيرة و4 و5 و7 من القانون رقم 48 لسنة 1982، في شأن حماية نهر النيل، والمجاري المائية من التلوث والقرارات المنفذة له.
وتابعت صلاح، أنه في حالة العودة، تكون العقوبة الحبس والغرامة المنصوص عليها في الفقرة السابقة، وفي جميع الأحوال يلتزم المخالف بإزالة الأعمال المخالفة أو تصحيحها في الموعد الذي تحدده وزارة الموارد المائية والري.
محافظ قنا
فيما كان قد أكد اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، أن قرار نقل مجمع مواقف "البحر الأحمر والمحافظات" والأتوبيسات، إلى مدينة قنا الجديدة، جاء عقب دراسة ميدانية دقيقة شملت قياس المسافات بين أبعد نقطتين في المدينة والموقع الجديد، لضمان عدم تأثر المواطن سلبًا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تنهي تمامًا أزمة "عشوائية الأتوبيسات" والزحام المروري الخانق الذي عانت منه شوارع قنا القديمة لسنوات طويلة.
وأوضح محافظ قنا، أنه سيتم تحديد موعد نقل المواقف عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى، بمدة لا تقل عن 15 يومًا، والإعلان عن الموعد في وسائل الإعلام الرسمية للمحافظة، تيسيرا على المواطنين والسائقين، بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة.
وكشف "الببلاوي" عن مفاجأة سارة للأهالي، مشيرًا إلى أن افتتاح المزلقان الجديد بمدينة قنا الجديدة، سيسهم في اختصار المسافة الفعلية بقرابة 4 كيلومترات، مقارنة بالطريق القديم، مما يجعل الوصول للموقف الجديد أسرع وأسهل، ولضمان انسيابية الحركة، تم تدعيم المسار عبر 3 خطوط سيرفيس، تضم 60 سيارة تعمل على مدار الساعة لربط قنا القديمة بالجديدة.
وأشار محافظ قنا، إلى أنه سيتم تقديم حزمة من التسهيلات والمميزات لأصحاب السيارات والتاكسي لضمان تواجد سيل من السيارات في الموقف الجديد، ما يفتح لهم أسواق عمل جديدة ويخدم حركة التنقل بين المدينتين بشكل انسيابي، ودراسة تحديد أجرة موحدة كتعريفة للمسافة بين المدينتين، مؤكدًا أن من سيحاول استغلال المواطنين من السيرفيس أو أصحاب التاكسي، سيتم تطبيق غرامات كبيرة بالإضافة إلى حجز السيارة ووقف الترخيص.
وأضاف الببلاوي، أن اللجنة المشكلة، حددت الخطوط التي سيشملها النقل وهي: (الغردقة، سفاجا، مرسى علم، القصير، رأس غارب، أسيوط، والإسماعيلية)، بينما تقرر الإبقاء على سيارات (سوهاج، أسوان، الأقصر) وكل الخطوط التي تستخدم الطريق الصحراوي الغربي في موقعها بالموقف القديم، وذلك لتحقيق التوازن المروري المطلوب.
وعن تجهيزات الموقف، أوضح الببلاوي، أنه يعد مجمع خدمات متكامل سيتم تزويده بالإنترنت، تم تصميمه وفقًا لأحدث المعايير، استراحات مكيفة ومظلات حديثة لحماية الركاب، ومناطق خدمات ومحلات تجارية ودورات مياه مجهزة، بالإضافة إلى نظام أمني وكاميرات مراقبة لضمان سلامة الجميع، مؤكدًا أن هناك رقابة ميدانية مشددة من "إدارة المواقف" وبالتنسيق مع "مرور قنا" لضبط الالتزام بالتعريفة المقررة.
وشدد محافظ قنا، على أن الهدف الأسمى هو إعادة الانضباط المروري لقلب المدينة، مشيرًا إلى أن المحافظة تضع راحة المواطن وأمنه فوق أي اعتبار، مع التشديد على عدم السماح بأي محاولة لاستغلال الركاب، والعمل على تقديم خدمة تليق بكرامة المواطن القنائي.
جاء ذلك خلال اجتماع بحضور اللواء أيمن السعيد، السكرتير العام المساعد، والعميد محمد رضوان، مدير إدارة المرور بقنا، والمهندس ياسر عبداللاه، رئيس جهاز مدينة قنا الجديدة، وأشرف أنور، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا، والمهندس عبدالرحيم الزقيم، نائب رئيس جهاز مدينة قنا الجديدة، والمقدم أدهم يوسف، رئيس مباحث المرور، ونور البريجي، مدير مشروع المواقف بقنا.
اقرأ أيضا
مصرع عنصر جنائي شديد الخطورة في تبادل إطلاق نار مع الشرطة بقنا


















0 تعليق