فى بانوراما وطنية تمتد من سواحلها شرقًا وغربًا إلى مرتفعاتها وجبالها الشاهقة وصحاريها الشاسعة، انطلقت فعاليات «أسبوع البيئة 2026» فى كافة مناطق ومحافظات ومدن المملكة العربية السعودية، لتؤكد أن البيئة ركيزة جوهرية فى تحسين جودة الحياة، وضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة، وذلك اتساقًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة.
تعزيز الوعي البيئي والمسؤولية المجتمعية
وتستهدف منظومة البيئة من خلال فعاليات هذا العام، نشر المعرفة بالقضايا البيئية، وترسيخ الشعور بالمسؤولية الفردية والجماعية، رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز السلوكيات المستدامة، باعتبار الموارد الطبيعية ثروات وطنية لا تقدر بثمن.
وترتكز الأنشطة والفعاليات على أربعة مسارات رئيسة تشمل كافة جوانب المنظومة البيئية، حيث يركز المسار الأول على خفض التلوث وحماية النظم عبر الامتثال للأنظمة واللوائح البيئية الصارمة للحفاظ على نقاء الهواء وسلامة المياه والتربة، بما يضمن توازنًا بيئيًا يدعم صحة المجتمع، بينما يستهدف المسار الثاني، حماية الحياة الفطرية والتنوع الأحيائي؛ من خلال تكثيف الجهود لحماية المناطق البرية والبحرية، وتسليط الضوء على المبادرات التي تسهم في الحفاظ على الأنواع النباتية والحيوانية النادرة التي تزخر بها بيئة المملكة.
مبادرات التشجير ومكافحة التصحر
ولتعزيز الوعي والمشاركة المجتمعية، يأتي المسار الثالث لخلق لغة مشتركة بين الأفراد والقطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، وتفعيل دور الشباب كقادة لمستقبل بيئي مستدام، إيمانًا بأن الأثر يبدأ من الفرد، فيما يجسد المسار الرابع طموحات مبادرة السعودية الخضراء في تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر من خلال استعادة الوظائف البيئية الحيوية للأراضي المتدهورة، وتحسين جودة الهواء، والحد من العواصف الغبارية عبر مشاريع ومبادرات التشجير.
















0 تعليق