يحتفل عمرو زكي، مهاجم نادي الزمالك ومنتخب مصر لكرة القدم السابق، بعيد ميلاده الـ43، حيث وُلد في الأول من أبريل 1983، ويظل واحدًا من أبرز المهاجمين الذين أنجبتهم الكرة المصرية، خاصة في ظل تأثير غيابه بعد الاعتزال عام 2015.
مسيرة عمرو زكى
بدأ “البلدوزر” رحلته مع نادي المنصورة، قبل أن ينتقل إلى نادي إنبي، حيث تألق بشكل لافت وقاده للفوز بكأس مصر موسم 2004-2005. وكانت نقطة التحول في مسيرته خلال كأس الأمم الأفريقية 2006، عندما لفت الأنظار بهدفه في مرمى السنغال بعد مشاركته بديلًا.
اتجه بعدها لخوض تجربة احترافية مع لوكوموتيف موسكو، لكنها لم تستمر طويلًا، ليعود إلى مصر عبر بوابة الزمالك، ويحقق مع الفريق لقب كأس مصر 2008 بهدف حاسم أمام إنبي.
التوهج فى البريميرليج
وشهدت مسيرته محطة مميزة في الدوري الإنجليزي، بعدما انضم إلى ويجان أتلتيك، حيث سجل 10 أهداف ولفت الأنظار بقوة، خاصة بعد تسجيله هدفين في شباك ليفربول، ليحصد إشادة واسعة من نجوم كبار مثل ديفيد بيكهام.
ورغم نجاحه اللافت، لم تستمر تجربته الأوروبية طويلًا، بسبب بعض الأزمات المتعلقة بالالتزام، وهو ما أشار إليه مدربه آنذاك ستيف بروس.
تنقل زكي بعد ذلك بين عدة محطات عربية، قبل أن يختتم مشواره الكروي، بعدما ترك بصمة واضحة سواء على مستوى الأندية أو مع المنتخب، الذي تُوج معه بلقبي كأس الأمم الأفريقية 2006 وكأس الأمم الأفريقية 2008، وسجل بقميصه 29 هدفًا دوليًا.
تبقى مسيرة عمرو زكي شاهدًا على موهبة هجومية فريدة، صنعت له مكانة خاصة في ذاكرة جماهير الكرة المصرية.
- طنطا من «نادي البلدية» إلى دوامة الهبوط، حكاية ناد كتب اسمه في تاريخ الكرة المصرية
- عقوبات الجولة الثانية بدوري المحترفين.. أبرزها خصم 3 نقاط من المنصورة
- بعد إلغاء المباراة.. تقرير حكم فاركو والمنصورة يحسم النتيجة
- أيمن الشريعي يكشف تفاصيل دمج قطاع الكرة بين إنبي والشرقية: لا يوجد دمج بين الناديين
- محمد أشرف أبو عوض يكتب: صعود الترسانة بين الواقع والمأمول






