عاجل
مواعيد مباريات اليوم الأربعاء والقنوات الناقلة.. الزمالك يواجه المقاولون العرب في الدوريالقولون العصبي مش نوع واحد.. علاجات منزلية تساعد على تخفيف آلام البطنأبل تعلن إضافة لغات جديدة إلى مساعد Siri AI قريبًارايان جوسلينج يعود للغناء بعد 17 عامًا وزوجته إيفا مينديز تثير الجدلأيديهن تتلف فى حرير.. حكاية فتيات حولن ورد النيل لمنتجات يدوية.. صور«فهمى» يلتقى الأطراف السياسية فى السودان لبحث الوحدة وإنهاء الحربتصعيد عسكرى فى اليمن.. وتحذيرات من تفاقم الكارثة فى «تعز»اشتعال معركة التجديد النصفى للكونجرس بـ«التشكيك فى نزاهة الانتخابات»
الإضافة إلى المصادر المفضلة

القولون العصبي مش نوع واحد.. علاجات منزلية تساعد على تخفيف آلام البطن

منذ 38 دقيقة

تختلف أعراض متلازمة القولون العصبي من شخص إلى آخر، فبينما يعاني البعض من الإمساك وصعوبة التبرز، يواجه آخرون نوبات متكررة من الإسهال والانتفاخ وآلام البطن، وقد تتناوب الأعراض لدى بعض المرضى. ولهذا لا يعتمد التعامل مع الحالة على علاج واحد يناسب الجميع، بل يتحدد وفقًا للأعراض السائدة ومدى تأثيرها على الحياة اليومية.

وفقًا لتقرير نشره موقع Verywell Health، تشمل خيارات علاج متلازمة القولون العصبي تعديلات النظام الغذائي، وبعض الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية أو بوصفة طبية، إلى جانب علاجات نفسية متخصصة تستهدف العلاقة بين الدماغ والجهاز الهضمي. وتختلف الخيارات المناسبة بحسب ما إذا كانت الحالة مصحوبة بالإمساك أو الإسهال، مع ضرورة اختيار العلاج بالتعاون مع الطبيب.

الألياف القابلة للذوبان.. خطوة مهمة لتنظيم حركة الأمعاء

تُعد زيادة الألياف القابلة للذوبان من الخيارات الغذائية التي توصي بها إرشادات طبية لعلاج أعراض القولون العصبي. وتمتص هذه الألياف الماء، ما يساعد على تحسين قوام البراز وتسهيل مروره، وقد يساهم ذلك في تخفيف الإمساك.

ومن مصادرها الغذائية التفاح والموز والأفوكادو وبعض الحبوب، كما تتوافر في مكملات مثل السيليوم وميثيل السليلوز. لكن من المهم زيادة الألياف تدريجيًا، لأن إدخال كميات كبيرة منها بصورة مفاجئة قد يؤدي إلى زيادة الغازات والانتفاخ لدى بعض الأشخاص.

ولا تتساوى جميع أنواع الألياف في تأثيرها على أعراض القولون العصبي؛ لذلك يُفضّل اختيار النوع والكمية المناسبين وفقًا لاستجابة الجسم وتوجيهات الطبيب أو اختصاصي التغذية.

نظام منخفض الفودماب.. هل يساعد على تقليل الانتفاخ؟

قد يوصي المختص بتجربة نظام غذائي منخفض الفودماب (FODMAP)، وهو نظام يحد مؤقتًا من أنواع معينة من الكربوهيدرات القابلة للتخمر، التي قد لا تُمتص جيدًا في الأمعاء الدقيقة، فتصل إلى القولون حيث تتخمر وتزيد إنتاج الغازات، وقد تسهم في الانتفاخ والألم وتغيرات التبرز.

ويُطبّق هذا النظام عادة عبر ثلاث مراحل:

- تقليل الأطعمة مرتفعة الفودماب: لفترة محدودة وتحت إشراف متخصص.
- إعادة إدخال الأطعمة تدريجيًا: لتحديد الأنواع التي ترتبط بظهور الأعراض.
- تخصيص النظام الغذائي: بالاحتفاظ بالأطعمة التي يمكن تحملها وتجنب ما يسبب مشكلات واضحة.

ولا يُنصح بالاستمرار في تقييد مجموعات واسعة من الأطعمة لفترات طويلة دون إشراف اختصاصي تغذية، لأن ذلك قد يقلل تنوع الغذاء ويؤثر على الحصول على العناصر الضرورية.

زيت النعناع والعلاج النفسي.. خيارات لتخفيف الأعراض

قد تساعد كبسولات زيت النعناع المغلفة معويًا بعض المصابين بالقولون العصبي على تخفيف الألم والتقلصات. ويساعد الغلاف على وصول الزيت إلى الأمعاء، وقد يقلل من احتمالية تسببه في حرقة المعدة مقارنة ببعض المستحضرات الأخرى. ومع ذلك، قد لا يناسب زيت النعناع الجميع، خصوصًا من يعانون من الارتجاع أو حرقة المعدة.

كذلك، قد يكون للعلاج النفسي الموجّه للأمعاء دور في تخفيف الأعراض، لأن متلازمة القولون العصبي ترتبط بالتفاعل بين الجهاز الهضمي والجهاز العصبي. وتشمل الخيارات العلاج السلوكي المعرفي المخصص للأعراض الهضمية، والتنويم الإيحائي الموجّه للأمعاء، ويقدمهما مختصون مدربون على هذه الأساليب.

ولا يعني اللجوء إلى هذه العلاجات أن الأعراض وهمية أو أن سببها نفسي فقط، بل تستهدف مساعدة المريض على التعامل مع الألم والتوتر والعوامل التي قد تزيد حدة الأعراض.

أدوية قد يصفها الطبيب لتخفيف الألم والتقلصات

قد يوصي الطبيب ببعض مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات بجرعات يحددها وفق الحالة، إذ يمكن لهذه الأدوية التأثير على إشارات الألم بين الأمعاء والدماغ، وقد تُستخدم لتخفيف الألم المزمن المرتبط بالقولون العصبي. ويعتمد اختيار الدواء على الأعراض والحالة الصحية والأدوية الأخرى التي يتناولها المريض.

أما مضادات التقلصات، فتساعد على تقليل تشنجات عضلات الأمعاء لدى بعض المرضى. لكن التوصيات الطبية بشأن استخدامها في القولون العصبي ليست متطابقة، إذ تختلف الجهات الإرشادية في تقييم الأدلة المتاحة على فعاليتها.

ولهذا، لا ينبغي استخدام هذه الأدوية أو تغيير جرعاتها دون استشارة الطبيب، خاصة عند وجود أمراض أخرى أو تناول أدوية متعددة.

علاج القولون العصبي المصحوب بالإمساك
 

عندما يكون الإمساك هو العرض الغالب، قد يختار الطبيب من بين عدة خيارات وفقًا لشدة الأعراض ومدى الاستجابة للعلاجات الأولية، ومنها:

- الملينات الأسموزية: مثل البولي إيثيلين جلايكول، الذي يساعد على سحب الماء إلى الأمعاء وتليين البراز. وقد يفيد في علاج الإمساك، لكن تأثيره على الألم وبقية أعراض القولون العصبي قد يكون محدودًا.
- لوبيبروستون: يساعد على زيادة إفراز السوائل داخل الأمعاء، وقد يُستخدم في حالات محددة من القولون العصبي المصحوب بالإمساك.
- ليناكلوتيد وبليكاناتيد: يعملان على زيادة السوائل داخل الأمعاء والمساعدة على حركة البراز، وقد يساهمان أيضًا في تخفيف ألم البطن لدى بعض المرضى.
- تينابانور: يؤثر على امتصاص الصوديوم داخل الأمعاء، ما يساعد على زيادة الماء في محتوياتها وتسهيل التبرز.
- تيغاسيرود: قد يُستخدم لبعض المرضى وفقًا للمعايير الطبية المعتمدة ومدى ملاءمته للحالة.

وتختلف دواعي استخدام هذه الأدوية وتوافرها والقيود المرتبطة بها بحسب البلد والحالة الصحية، لذلك يحدد الطبيب الخيار الأنسب بدلًا من تجربة العلاجات عشوائيًا.

متى تحتاج أعراض القولون العصبي إلى تقييم طبي؟

رغم شيوع القولون العصبي، لا ينبغي افتراض أن كل ألم بالبطن أو تغير في التبرز ناتج عنه. ويستدعي ظهور أعراض مثل نزيف المستقيم، أو فقدان الوزن غير المبرر، أو فقر الدم، أو الحمى، أو الأعراض التي توقظ الشخص باستمرار من النوم، تقييمًا طبيًا لاستبعاد أسباب أخرى.

ويعتمد تخفيف أعراض القولون العصبي على خطة تجمع بين الغذاء المناسب، وتنظيم نمط الحياة، والعلاج الدوائي عند الحاجة، مع متابعة الاستجابة وتعديل الخطة بحسب الأعراض، بدلًا من الاعتماد على علاج واحد لجميع الحالات.



✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة