كشف الدكتور أدهم إسماعيل المسؤول عن تسيير أعمال المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أن الغايات المنشودة للسيطرة على سرطان الثدي هى أن تُكتشف 60% من حالات السرطان في المرحلة الأولى أو الثانية، وأن يُستكمل التشخيص في غضون 60 يوماً، وأن تُتم 80% من النساء المسار الكامل لعلاجهن.
وأضاف فى بيان أصدره اليوم، أنه ببلوغ هذه الغايات كفيل بإنقاذ 2.5 مليون من الأرواح بحلول عام 2040، مؤكدا أن سرطان الثدي لا يزال أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء على مستوى العالم، كما يُعد السبب الرئيسي للوفيات المرتبطة بالسرطان بين النساء في إقليم شرق المتوسط، مشدداً على أن الكشف المبكر والتشخيص السريع والحصول على العلاج الفعال والجيد تمثل ركائز أساسية لإنقاذ الأرواح وتحسين فرص النجاة من المرض.
وقال، إن سرطان الثدي يصيب ملايين النساء والأسر حول العالم، مؤكدا أن وراء كل تشخيص امرأة وأسرة لها قصتها وتجربتها الخاصة، وأن كل فتاة وامرأة في إقليم شرق المتوسط تستحق أفضل فرصة ممكنة لحياة طويلة وصحية.
وأوضح، أنه في عام 2024، مثّل سرطان الثدي أكثر من ثلث حالات السرطان المسجلة بين النساء في إقليم شرق المتوسط، كما ارتبط بنحو 3 من كل 10 وفيات ناجمة عن السرطان بين النساء في الإقليم.
أهداف عالمية لتحسين فرص النجاة من سرطان الثدي
وأضاف أن فرص النجاة من سرطان الثدي يجب ألا تتأثر بمكان إقامة المرأة أو دخلها أو خلفيتها الاجتماعية، مؤكدا أن تحسين النتائج يتطلب زيادة الوعي بالمرض، وتعزيز الكشف المبكر، وتسريع التشخيص، وضمان إتاحة العلاجات الفعالة وعالية الجودة.
وحدد أهدافًا لتحسين رعاية المصابات بسرطان الثدي، تشمل اكتشاف 60% من الحالات في المرحلتين الأولى أو الثانية من المرض، واستكمال إجراءات التشخيص خلال 60 يومًا، وضمان إتمام 80% من النساء المصابات دورة العلاج المقررة لهن.
وأشار إلى أن تحقيق هذه الأهداف يمكن أن يسهم في إنقاذ حياة 2.5 مليون سيدة بحلول عام 2040، بما يعزز أهمية الاستثمار في خدمات الكشف المبكر والتشخيص والعلاج، وضمان وصول النساء إلى الرعاية الصحية المناسبة في الوقت المناسب.
«كل قصة فريدة.. وكل رحلة تستحق الاهتمام»
وأكد أن شعار الحملة لهذا العام، «كل قصة فريدة.. وكل رحلة تستحق الاهتمام»، يعكس اختلاف تجربة كل امرأة مع السرطان، ويؤكد ضرورة توفير فرص عادلة للحصول على الرعاية الصحية، بحيث لا تتحدد فرص النجاة وفقًا للظروف الاقتصادية أو الاجتماعية أو الجغرافية.
واختتم رسالته بالتأكيد على أهمية التحرك المشترك، داعيا الدول إلى الاستثمار في 3 محاور رئيسية: الكشف المبكر، والتشخيص الأسرع، والعلاج الأفضل، لضمان حصول كل امرأة على أفضل فرصة ممكنة للتعافي والتمتع بحياة طويلة وصحية.
- الصحة العالمية: شرق المتوسط تجدد التزامها بعالم خالٍ من شلل الأطفال
- الصحة العالمية: الأمراض المعدية تتسبب فى 8 ملايين وفاة سنويا بشرق المتوسط
- 5 مفاهيم خاطئة عن فحص سرطان الثدي.. لماذا يوصى الطبيب أحيانا بفحوصات إضافية
- الصحة العالمية تعزز جاهزية فرق الطوارئ الطبية فى شرق البحر المتوسط وأوروبا
- وزارة التضامن تطلق حملة وطنية للكشف المبكر عن "سرطان الثدي"

