اجتمع البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك السريان الأرثوذكس، اليوم الخميس بأعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في العاصمة السورية دمشق، في لقاء تناول آخر المستجدات على الساحة السورية.
التحديات الإنسانية والاجتماعية
خلال الاجتماع، قدّم قداسته عرضًا شاملًا حول الوضع الراهن والتطورات الأخيرة في سوريا، متوقفًا عند التحديات الإنسانية والاجتماعية التي لا يزال المواطنون يواجهونها في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأعرب البطريرك عن شكره لوفد مجلس الأمن على زيارته إلى سوريا، معتبرًا أنها خطوة مهمة للإحاطة المباشرة بحقيقة ما يجري على الأرض.
وشدّد على أهمية الإصغاء إلى صوت الشعب السوري لفهم تطلعاته وآماله للمستقبل، وما يواجهه من عقبات تتطلب دعمًا دوليًا جادًا لضمان استعادة الاستقرار والسلام.
وأكد البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني أن مثل هذه اللقاءات تمثل جسرًا للحوار والتعاون، وتسهم في تعزيز الجهود الرامية إلى إيجاد حلول مستدامة تحفظ وحدة سوريا وتخفّف من معاناة أهلها.
- سوريا ترد على تقرير أمريكي وتحسم حقيقة إرسال قوات إلى اليمن
- "حزب الله" ودمشق... لماذا أصرّ الحزب على حصول لقاء نفته سوريا؟
- ليلة طرد المشير عامر من دمشق، كواليس ساعات الانفصال الأخيرة بين مصر وسوريا ورسالة ناصر الحزينة
- أصالة تتحدث عن حفلها في سوريا… كيف تغنّى بها شقيقها وبسحر دمشق؟
- 430 ألف لاجئ فلسطيني في سوريا يسكنون في 13 مخيماً في 7 محافظات

