أوضح الدكتور محمد سامى ، مساعد المدير التتفيذى للتشغيل وتنمية الموارد بهيئة الرعاية الصحية، أن هناك دروس مستفادة من المرحلة الأولى لتطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل ، تشمل تعزيز كفاءة الإنفاق، والانفتاح على القطاع الخاص في خدمات الصيدلة والرعاية، والتوسع في الخدمات الافتراضية والذكاء الاصطناعي، وتطوير خدمات الرعاية المنزلية، وتشغيل الطب الوقائي باستخدام الأجهزة الذكية، فضلًا عن إطلاق البرنامج القومي لطب الأسرة، والاستعداد لبدء تطبيق المنظومة في محافظات المرحلة الثانية بدءًا بمحافظة المنيا في 2025.
تصريحات على هامش الملتقى السنوي السادس
جاء ذلك فى تصريحات خاصة لـ«البوابة نيوز»، على هامش الملتقى السنوي السادس للهيئة العامة للرعاية الصحية والمنعقد فى العاصمة الإدارية الجديدة
واضاف محمد سامى ، ان الهيئة استطاعت ان تعمل خلال تطبيق المنظومة فى المرحلة الاولى على زيادة كفاءة الإنفاق على البنية التحتية مع الحفاظ على جودة الأنظمة، وإشراك القطاع الخاص في خدمات الصيدلة والرعاية، والتوسع في الخدمات الافتراضية والذكاء الاصطناعي، وتطوير خدمات الرعاية المنزلية، وتشغيل الطب الوقائي باستخدام الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، بالإضافة إلى إطلاق البرنامج القومي لطب الأسرة وربطه ببرامج تدريب الامتياز.
الاستعداد للتوسع في محافظات المرحلة الثانية
كما أشار إلى الاستعداد لبدء تطبيق المنظومة في محافظات المرحلة الثانية، بدءًا بمحافظة المنيا في عام 2025، استمرارًا لمسيرة التوسع في تطبيق المنظومة على مستوى الجمهورية
وأكد محمد سامي أن منظومة التأمين الصحي الشامل باتت تمتلك قاعدة بيانات طبية متكاملة تُسهم في دعم اتخاذ القرار وتحسين كفاءة تقديم الخدمات، لافتًا إلى أن الهيئة تعمل بالتوازي على تعزيز قدرات الفرق الطبية من خلال برامج تدريب مستمرة وشراكات دولية، بما يضمن جاهزية الكوادر للتعامل مع التوسعات المستقبلية في تطبيق المنظومة على مستوى الجمهورية.









0 تعليق