نفى مصدر مسئول بمعهد ناصر للبحوث والعلاج، ما تم تداوله على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وفاة طبيبة جراحة قلب شابة داخل المعهد، مؤكدًا أن الخبر غير صحيح تمامًا، وأنه لا توجد أي طبيبات يعملن في تخصص جراحة القلب بمعهد ناصر.
وأوضح المصدر أن ما يتم تداوله على السوشيال ميديا حول الواقعة يُعد شائعة لا أساس لها من الصحة، داعيًا إلى تحري الدقة في نشر الأخبار، خاصةً تلك المتعلقة بالمؤسسات الطبية والكوادر العاملة بها، لما قد تسببه من بلبلة وإثارة للرأي العام.
وكانت بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي قد أعادت تداول خبر وفاة الطبيبة الدكتورة شيماء وليد، التي وُصفت بأنها جراحة قلب بمعهد ناصر، إثر توقف مفاجئ في عضلة القلب بعد عملية جراحية استمرت خمس ساعات، وهو ما نفته إدارة المعهد بشكل قاطع، مؤكدة أن الواقعة عارية تمامًا من الصحة.
الواقعة قديمة وأعيد تداولها مؤخرًا
ويُذكر أن خبر الوفاة المتداول يعود في الأصل إلى شهر مارس من عام 2025، وقد أُعيد تداوله خلال الساعات الماضية بشكل غير دقيق.
- من الربو إلى أمراض القلب.. كيف تؤثر تقلبات الطقس على الأطفال وكبار السن؟
- الشاى الأخضر وخفض الكوليسترول.. هل يكفى لحماية القلب؟
- إنجاز علمى.. اختبارات القلب تؤكد أن رواد الفضاء يمكنهم تحمل جاذبية المريخ
- عرض شائع أثناء النوم يتجاهله الكثيرون يؤدي لفشل القلب
- كهرباء وشرايين وصمامات.. رحلة داخل قلب الإنسان وأسرار عمله بلا توقف






