قال الدكتور بارثا باسو، رئيس قسم الكشف المبكر والوقاية والأمراض غير المعدية في الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، إن انضمام مصر إلى الوكالة يمثل خطوة محورية في دعم التعاون الدولي بمجال البحث العلمي، مشيرًا إلى أن الوكالة تركز على تعزيز الأبحاث العلمية التطبيقية بما يخدم جهود الدول الأعضاء في مكافحة السرطان والوقاية منه.
وأوضح باسو، خلال مداخلة ببرنامج "هذا الصباح"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن المؤسسات الصحية والباحثين في مصر يؤدون عملًا متميزًا منذ سنوات، لا سيما بعد إطلاق المبادرات الرئاسية المعنية بصحة المرأة والأمراض غير المعدية، والتي خلقت فرصًا كبيرة للتعاون البحثي والبرامجي بين مصر والوكالة الدولية، لافتًا إلى أن التجربة المصرية أصبحت نموذجًا يمكن للدول الأخرى أن تستلهم منه الدروس والخبرات.
وأضاف أن الوكالة تفخر بانضمام مصر وبالكوادر البحثية والطبية المصرية التي ستستفيد من الخبرات الدولية المتراكمة لدى الوكالة، مؤكدًا أن الهدف هو البناء على المبادرات الرئاسية والأنشطة البحثية القائمة في مصر لتطوير برامج أكثر فاعلية في الكشف المبكر والعلاج.
وفيما يتعلق بأبرز ما يميز التجربة المصرية، أشار باسو إلى أن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان قدمت نموذجًا ملهمًا في كيفية تحويل التوجهات السياسية إلى إجراءات عملية فعالة، مؤكدًا أن القرارات الداعمة للوقاية والكشف المبكر كان لها أثر مباشر في رفع الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الفحص المبكر، خصوصًا في مجال سرطان الثدي.
وتابع موضحًا أن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، التي انطلقت عام 2019، أحدثت تطورًا ملحوظًا في إيصال الخدمات التشخيصية والطبية إلى السيدات، ونجحت في وضع نظام متكامل للرعاية الصحية يربط بين التوعية، والفحص، والعلاج، بما جعل التجربة المصرية مرجعًا عالميًا يحتذى به في الدول النامية.
- علاج 4 ملايين من فيروس سي و3.2 مليون جراحة حرجة مجانًا.. حصاد المبادرات الرئاسية الصحية بمصر
- رضوى إمام: «100 مليون صحة» عززت الكشف المبكر ورفعت جودة الرعاية الصحية
- صحة بني سويف تواصل تقديم خدمات المبادرات الرئاسية مجانا للمواطنين
- الصحة: المبادرات الرئاسية عززت ثقافة الفحص الدوري وقلّصت مخاطر الفشل الكلوي
- صحة المنوفية تطمئن المواطنين: المبادرات الرئاسية منتظمة بدراجيل

