كشف الباحث محمود سامح همام، الباحث السياسي المتخصص في الشأن الإفريقي، أن الصراع المسلح في السودان تحول من مجرد نزاع داخلي على السلطة إلى ساحة صراع دولي وإقليمي محتدم، تتداخل فيه أجندات النفوذ الجيوسياسي مع المصالح المرتبطة بالسيطرة على موارد البلاد، وعلى رأسها معدن الذهب.
وقال لـ فيتو إن الأزمة السودانية الممتدة باتت تدار، بحسب تقديره، وفق شبكة معقدة من المصالح الخارجية، تتقاطع فيها خطوط الإمداد اللوجستي والتأثير العسكري، بما يسهم في استمرار الحرب ويؤثر على مؤسسات الدولة ومستقبلها وسيادتها.
السودان يتحول إلى ساحة لصراع القوى الكبرى
وواصل حديثه قائلًا إن التدخل الخارجي، وفق رؤيته، لا يقتصر على الدعم العسكري أو توفير المعدات، وإنما يمتد إلى تمويل استقدام مقاتلين أجانب للمشاركة في العمليات، مشيرًا إلى ما وصفه بتقارير عن استقدام أكثر من 3 آلاف مقاتل من كولومبيا لدعم قوات الدعم السريع ورفع قدراتها القتالية.
وأضاف أن السودان وموارده تحولا، بحسب تقديره، إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات بين القوى الدولية والإقليمية، في ظل استمرار الخسائر البشرية والدمار الذي يتحمله الشعب السوداني.
تداعيات الصراع على دول الجوار
وأضاف الباحث أن هذا المشهد يمثل تحديًا استراتيجيًا لدول الجوار، وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية، التي تتابع التطورات المتلاحقة في السودان، باعتبارها دولة جارة ترتبط معها بمصالح وأبعاد استراتيجية وأمنية.
وأوضح أن استمرار النزاع في السودان، وما يرتبط به من تدخلات خارجية وتدفقات مالية مرتبطة بالموارد، ينطوي على تداعيات تتجاوز الحدود السودانية، وقد تؤثر على أمن منطقة القرن الإفريقي واستقرارها.
وأشار إلى أن استمرار حالة عدم الاستقرار في السودان قد يزيد من المخاطر المرتبطة بأمن البحر الأحمر، بما ينعكس على حركة الملاحة والتجارة الدولية في المنطقة.
- وزير الرياضة يهنئ الأهلي ببرونزية كأس العالم للأندية لكرة اليد
- البورصة المصرية تربح 43 مليار جنيه خلال أسبوع شهد تذبذبا حادا للمؤشرات
- استفزاز لمشاعر المسلمين، الأزهر يدين بشدة استهداف محطة كهرباء بالمدينة المنورة
- مفتي الجمهورية بعد استهداف المدينة المنورة: أمن الحرمين وسلامة المعتمرين مسؤولية الأمة الإسلامية
- سقوط تشكيل عصابي ضم رجلا وسيدتين بالإسكندرية لنشر مقاطع خادشة للحياء


















0 تعليق