قال الدكتور عمرو رضوان، نائب رئيس الحزب العربي الناصري: إن الاحتفال بالذكرى الـ56 لرحيل الزعيم جمال عبد الناصر يمثل اعترافًا بما قدمه لمصر، وهو ما يجعله حاضرًا في وجدان كل مصري.
وأضاف رضوان، في تصريح لـ«فيتو» من داخل ضريح عبد الناصر، أن جمال عبد الناصر كان زعيمًا عربيًا قاد عمليات التحرر في دول العالم الثالث، إلى جانب أعماله التي وصفها بالخَالدة داخل مصر، وعلى رأسها قيادة تنظيم الضباط الأحرار وتأميم قناة السويس وبناء السد العالي.
56 عامًا على رحيل جمال عبد الناصر
وفي مثل هذا اليوم، 28 سبتمبر، رحل الرئيس جمال عبد الناصر، بجسده، تاركًا وراءه مسيرة حافلة وجدلًا مستمرًا حول شخصيته وعدد من قراراته التي ما زالت تؤثر على حياة قطاع كبير من المصريين حتى الآن.
وفي السطور التالية نرصد جانبًا من سيرة الزعيم الراحل ودوره في تاريخ مصر الحديث.
ولد جمال عبد الناصر في 15 يناير 1918، في أسرة من الطبقة المتوسطة، وكانت مسيرته السياسية حافلة بالأحداث التاريخية التي مثلت محطات فارقة في حياته وتاريخ الشعب المصري والعربي.
جمال عبد الناصر وحرب 1948 في فلسطين
مثلت حرب 1948 في فلسطين، خلال فترة حكم الملك فاروق، أولى المعارك العسكرية التي خاضها جمال عبد الناصر، حيث خدم في كتيبة المشاة السادسة التي أرسلها الملك لتحرير قرية الفالوجة الفلسطينية.
وكان عبد الناصر وقتها نائبًا لقائد القوات المصرية، وخلال الحرب لاحظ نقص استعدادات الجيش المصري، وهو ما أثار انزعاجًا كبيرًا لديه.
كما ارتبطت تلك الفترة بصفقة الأسلحة الفاسدة التي اشتراها الملك لتسليح الجيش المصري آنذاك، والتي أدت إلى مقتل عدد كبير من الجنود المصريين، واعتبرت من أهم أسباب فشل حرب 1948.
- شهادات مزورة ووعد بفرص عمل، ضبط كيان تعليمي وهمي في بنها
- محمود عطا لـ «فيتو»: الإرشاد الزراعي مات والجمعيات الزراعية خرجت من الخدمة
- خالد الدرندلي: الأجواء إيجابية في معسكر المنتخب وأبو ريدة يتواصل معي لدعم اللاعبين والجهاز الفني
- المعلم جرجس الجوهري، سيرة رجل بقي أثره في الكنيسة والتاريخ
- كيلو الثعابين يصل لـ 600 جنيه، أسعار السمك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026
















0 تعليق