قيادي ناصري: ما أحوجنا إلى مشروع عبد الناصر النهضوي اليوم

منذ 33 دقيقة

قال المستشار محسن جلال، القيادي الناصري، في ذكرى مرور 56 عامًا على رحيل الرئيس جمال عبد الناصر: إن الناصريين ليسوا فقط من يزورون ضريح الزعيم، مؤكدًا أن الشعب المصري بمختلف فئاته يزور الضريح. 

وأضاف جلال، في تصريح خاص لـ«فيتو» من داخل  ضريح عبد الناصر، أن مرور السنوات يؤكد يومًا بعد يوم أن مشروع جمال عبد الناصر ما زال حيًا، وأن المصريين في أشد الحاجة إليه. 

وأكد أن الظروف الحالية على المستويين الإقليمي والعربي تؤكد، من وجهة نظره، أن مشروع عبد الناصر يمثل أساسًا للبقاء والحفاظ على الكرامة، فضلًا عن كونه أساسًا للتنمية والتعليم. 

وتابع: «اليوم جئنا لنجدد العهد على مبادئ الزعيم الذي انحاز للبسطاء من هذا الشعب، مدافعًا عن عزتهم وكرامتهم».

56 عامًا على رحيل جمال عبد الناصر

وفي مثل هذا اليوم، 28 سبتمبر، رحل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بجسده، تاركًا وراءه مسيرة حافلة وجدلًا مستمرًا حول شخصيته وعدد من قراراته التي ما زالت تؤثر على حياة قطاع كبير من المصريين حتى الآن.

وفي السطور التالية نرصد جانبًا من سيرة الزعيم الراحل ودوره في تاريخ مصر الحديث.

ولد جمال عبد الناصر في 15 يناير 1918، في أسرة من الطبقة المتوسطة، وكانت مسيرته السياسية حافلة بالأحداث التاريخية التي مثلت محطات فارقة في حياته وتاريخ الشعب المصري والعربي.

جمال عبد الناصر وحرب 1948 في فلسطين

مثلت حرب 1948 في فلسطين، خلال فترة حكم الملك فاروق، أولى المعارك العسكرية التي خاضها جمال عبد الناصر، حيث خدم في كتيبة المشاة السادسة التي أرسلها الملك لتحرير قرية الفالوجة الفلسطينية.

وكان جمال عبد الناصر وقتها نائبًا لقائد القوات المصرية، وخلال الحرب لاحظ نقص استعدادات الجيش المصري، وهو ما أثار انزعاجًا كبيرًا لديه.

كما ارتبطت تلك الفترة بصفقة الأسلحة الفاسدة التي اشتراها الملك لتسليح الجيش المصري آنذاك، والتي أدت إلى مقتل عدد كبير من الجنود المصريين، واعتبرت من أهم أسباب فشل حرب 1948.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق