نادر نور الدين لـ«فيتو»: القطن في خطر والمساحات تتراجع من 2.5 مليون إلى 170 ألف فدان

منذ 33 دقيقة

طرح الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الزراعة والموارد المائية بجامعة القاهرة، تساؤلات حول أسباب استمرار التركيز على زراعة القطن طويل التيلة، رغم اعتماد مصر على استيراد جزء كبير من احتياجاتها من القطن قصير التيلة.

واقترح نور الدين في تصريحات خاصة لفيتو، التوسع في زراعة القطن قصير التيلة في مناطق الصعيد، باعتبار أن المناخ الحار والجاف في هذه المناطق قد يكون ملائمًا لزراعته، مع استمرار زراعة القطن طويل التيلة في الدلتا.

تراجع مساحة القطن

وأشار إلى أن مساحة زراعة القطن تراجعت إلى نحو 170 ألف فدان، مقابل 330 ألف فدان قبل عامين، في حين تجاوزت المساحة 2.5 مليون فدان خلال عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

ويرى نور الدين أن هذا التراجع يطرح تساؤلات حول مستقبل محصول القطن، ومدى قدرة مصر على الحفاظ على مكانته، في ظل استمرار الحاجة إلى استيراد القطن قصير التيلة.

ارتفاع تكلفة مستلزمات الإنتاج

وفي ملف آخر، تحدث أستاذ الزراعة والموارد المائية عن الارتفاع الكبير في تكاليف مستلزمات الإنتاج، مؤكدًا أن الفلاح أصبح يتحمل أعباء متزايدة مع ارتفاع أسعار التقاوي والأسمدة والمبيدات.

وأوضح أن سعر تقاوي البطاطس ارتفع من نحو 5 آلاف جنيه للفدان إلى 80 ألف جنيه، بينما زادت أسعار الأسمدة من 300 جنيه للشيكارة إلى ما بين 1300 و1500 جنيه.

التجار يتحكمون في التقاوي والمبيدات

وأضاف نور الدين أن خروج الدولة من منظومة توزيع المبيدات والتقاوي وترك السوق للتجار أدى، بحسب رؤيته، إلى زيادة الأعباء التي يتحملها المزارعون.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج يضغط على هامش ربح الفلاح، في وقت تتزايد فيه تكلفة زراعة المحاصيل، ما يفرض ضرورة إعادة النظر في منظومة توفير مستلزمات الإنتاج وآليات وصولها إلى المزارعين.

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق