أخبار عاجلة
بريطانيا تكشف عن رؤيتها لحل الأزمة في تونس -

الكاظمي: قتلة هشام الهاشمي نعرفهم منذ اللحظات الأولى للجريمة لكنهم هربوا للخارج

الكاظمي: قتلة هشام الهاشمي نعرفهم منذ اللحظات الأولى للجريمة لكنهم هربوا للخارج
الكاظمي: قتلة هشام الهاشمي نعرفهم منذ اللحظات الأولى للجريمة لكنهم هربوا للخارج

وقال في مقابلة مع قناة "العربية/الحدث": "تعرفنا على قتلة الخبير الأمني والمحلل السياسي هشام الهاشمي مع وقوع الجريمة، لكنهم هربوا للخارج"، موضحًا وعدنا منذ اللحظة الأولى بالبحث عنهم وتقديمهم للعدالة.

وأضاف أن موظف الداخلية قاتل الهاشمي ينتمي لمجموعة خارجة عن القانون، مبنيا أنه تعرض لـ3 محاولات اغتيال.

وأوضح أنه عند تسلمه الحكومة وجد الطائفية متوغلة في الجيش والقوى الأمنية. وقال: "أنا لست قلقا أو خائفا".

وأكد أن المؤسسة العسكرية تحتاج لهوية وطنية عراقية بعيدا عن المذهبية، كما قال إنه اختار سياسة الصمت لا الصدام، وتابع: "تم تضخيم التجاوزات من المؤمنين باللادولة".

وكان الكاظمي أعلن، يوم الجمعة الماضي، القبض على قتلة الباحث هشام الهاشمي.

ونشر الكاظمي تغريدة على صفحته على "تويتر"، قال فيها: "وعدنا بالقبض على قتلة هشام الهاشمي وأوفينا الوعد، وقبل ذلك وضعنا فرق الموت وقتلة أحمد عبد الصمد أمام العدالة، وقبضت قواتنا على المئات من المجرمين المتورطين بدم الابرياء. من حق الجميع الانتقاد، لا نعمل للإعلانات الرخيصة ولا نزايد، بل نقوم بواجبنا ما استطعنا لخدمة شعبنا واحقاق الحق".

كما قالت "وكالة فرانس برس"، إن "التلفزيون العام بثّ اعترافات رجل قال إنه المنفذ الرئيسي للاغتيال، اسمه أحمد الكناني ويبلغ 36 عاما وهو ملازم أول في الشرطة"، مشيرة إلى أن القاتل المفترض أعلن مسؤوليته عن إطلاق الرصاص.

يذكر بأن هشام الهاشمي هو من مواليد بغداد 1973، وهو مؤرخ وباحث في الشؤون الأمنية والاستراتيجية والجماعات المتطرفة، ومختص بملف تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا) وأنصاره.

وتعهد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، في وقت سابق، خلال اجتماع الحكومة بإحالة كل من تورط بدم العراقيين للعدالة، وبعدم السماح بتحويل البلاد إلى دولة عصابات، موجها بإطلاق اسم هشام الهاشمي، على أحد شوارع العاصمة بغداد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أغذية تقوي مناعة طفلك خلال جائحة كورونا... أحرص على توافرها على المائدة
التالى هدم منازل حي البستان… فصل جديد من المواجهات بين فلسطين وإسرائيل