أخبار عاجلة
70 ألف سائح إسرائيلي زاروا سواحل سيناء خلال شهرين -
استنفار أمني للبحث عن أسد أخفاه صاحبه في الكويت -
لقاء أردني سعودي: معا في كل الظروف -

مظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة لمحمود عباس في رام الله والخليل

مظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة لمحمود عباس في رام الله والخليل
مظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة لمحمود عباس في رام الله والخليل

ورفع المشاركون في التظاهرة الأعلام الفلسطينية وصور للناشط نزار بنات الذي توفي خلال احتجازه في مدينة الخليل الأسبوع الماضي إضافة إلى الأعلام الفلسطينية ولافتة كبيرة كتب عليها باللون الأحمر مرتين "أرحل يا عباس".

© REUTERS / MUSSA ISSA QAWASMA

وبحسب رويترز، هتف المتظاهرون الذين ساروا باتجاه مقر الرئيس الفلسطيني "أرحل أرحل يا عباس، الشعب يريد إسقاط النظام يسقط يسقط حكم العسكر". ولم يسمح لهم الأمن بالوصول لمقر الرئيس وأغلق الطريق أمامهم بحاجز بشري دون استخدام القوة.

في المقابل شارك عشرات الآلاف من الفلسطينين، اليوم في مسيرة حاشدة، في الخليل، دعما لعباس، ونصرة للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وأشارت الوكالة إلى المسيرة دعت لها حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وأن المشاركين فيها شددوا على "أهمية تعزيز الوحدة الوطنية ورص الصفوف لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وتفويت الفرصة على كل المتربصين بقضيتنا ومشروعنا الوطني".

وتابعت الوكالة أن "هذه المسيرة تبعث عدة رسائل بأن حركة "فتح" حامية المشروع الوطني، هي الحاضنة الوطنية لأبناء شعبنا، وترد على كل المزاودين والعابثين بالقضية وصانعي الفتن وأصحاب الأجندات الخارجية، وتجديد البيعة للرئيس عباس، والوفاء للشهداء والأسرى والجرحى".

ومن جانبها حثّت مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت الحكومة الفلسطينية الخميس الماضي "على ضمان سلامة المتظاهرين عشية انطلاق المزيد من المظاهرات المزمّع تنظيمها في رام الله، عقب القمع العنيف للاحتجاجات، الذي مارسته قوات الأمن الفلسطينية، بلباس عسكري وغير عسكري، ومسلحون آخرون".

وقالت في بيان لها "إن حكومة دولة فلسطين ملزمة بضمان حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي. ويجب أن تبذل قوات الأمن الفلسطينية كلّ جهد ممكن لتوفير السلامة والأمن عند ممارسة حقوق الإنسان، بما في ذلك الحقّ في التجمع السلمي".

© REUTERS / POOL

وشهدت مدينة رام الله الأسبوع الماضي مواجهات عنيفة بين قوات الامن بزيها العسكري وقوات أخرى بزي مدني حسب شهود عيان أصيب خلالها العديد من المواطنين جراء الضرب وقنابل الصوت والاختناق بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأعلن المتحدث باسم الأجهزة الأمنية اللواء طلال دويكات يوم الجمعة "إحالة 14 شخصا أفراد الدورية (التي اعتقلت الناشط بنات من منزل اقاربه في الخليل) للقضاء، تمهيدا لاستكمال إجراءات الاستجواب حسب الأصول".

وقال دويكات في تصريح للوكالة الرسمية الفلسطينية "التحقيقات ستستمر حتى يتم تقديم لوائح اتهام بحق الأشخاص حسب الأصول القانونية، وصولا إلى إجراء محاكمة عادلة، التزاما بالمبادئ والأسس المعمول بها دوليا".

ورفضت عائلة بنات إجراءات السلطة الفلسطينية وقال غسان شقيق نزار وسط تظاهرة رام الله "لن يكون هناك مقابل استشهاد نزار أقل من هدم هذا النظام وإعادة بناء النظام السياسي حتى تشعر الاجيال القادمة بالأمن والأمان".

وكان بنات مرشحا على قائمة الحرية والكرامة لانتخابات المجلس التشريعي التي تم تأجليها قبل عدة أشهر، وكان من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي المعروفين بتوجيه انتقادات حادة للسلطة الفلسطينية ولرئيسها محمود عباس وتم اعتقاله أكثر من مرة خلال السنوات الماضية.

وزار دبلوماسيون من الإتحاد الأوروبي يوم الخميس خيمة عزاء بنات في الخليل و التقوا أرملته وأطفاله ودعوا في بيان لهم إلى "تحقيق مستقل وشفاف يقدم الجناة للعدالة". ودعت حركة فتح إلى مسيرة مؤيدة لعباس اليوم في مدينة الخليل قال شهود عيان أن آلافا شاركوا فيها ورفع عدد منهم الأعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح ورددوا شعارات مؤيدة لعباس وللأجهزة الأمنية الفلسطينية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الرئاسة الجزائرية: قيس سعيد أبلغ تبون بأنه ستكون هناك قرارات هامة قريبا