أخبار عاجلة
بريطانيا تكشف عن رؤيتها لحل الأزمة في تونس -

عمال فلسطين... رحلة معاناة على المعابر الإسرائيلية للحصول على لقمة العيش... صور وفيديو

يعمل 142 ألف فلسطيني داخل إسرائيل، ويعاني الكثير منهم بسبب رفض منح تصريح الدخول، حيث يمكن أن يخبره الجندي أو المسؤول الإسرائيلي على المعبر بأن هناك مشكلة في تصريحه وعليه مراجعة ما تسمى بـ "الإدارة المدنية" ليعود أدراجه ويمضي أياماً في محاولة فهم المشكلة.

ويقول محمود قفاف وهو عامل  فلسطيني يحاول اجتياز معبر الطيبة غرب مدينة طولكرم إن وقت افتتاح المعبر هو مشكلة بحد ذاتها فعلينا أن نكون متواجدين عند الساعة الرابعة والنصف صباحا وإن لم تكن جميع البوابات مفتوحة فإن الاكتظاظ والتزاحم سيكون كبيرا ولا يسمح لنا بإدخال كثير من المواد أو الأطعمة.

© Sputnik . Ajwad Jaradat

عمال فلسطينيون على المعابر الإسرائيلية إجراءات متعددة من أجل الحصول على تصريح دخول

العمل في إسرائيل يتم عن طريق عدة إجراءات، فالبحث عن مشغل هو الأمر الأصعب لعمل تصاريح ومن ثم دخول المعابر الذي يتم بمراحل ومنعرجات وعوائق "حديدية" وممرات ضيقة لا تتسع أعدادهم الهائلة وأسلاك شائكة على جانبي الممر بطول عدة أمتار وجدران إسمنتية تنتهي بما يطلق عليه العمال "المعّاطة"، وهي جهاز لف دائري يجبر العامل على اجتيازه بعد التدقيق الأولي في أوراقه، ثم يمر العامل الى غرفة التفتيش وبعد اجتياز الفحص الأولي يأتي الفحص من خلال البصمة باليد والعين، ثم التفتيش الجسدي باستخدام آلة خاصة تشعر العامل وكأنه في قفص الاتهام، ثم بعدها يسمح له بالدخول أو العودة مرة أخرى.

© Sputnik . Ajwad Jaradat

عمال فلسطينيون على المعابر الإسرائيلية إجراءات متعددة من أجل الحصول على تصريح دخول

ويقول ناجح أبو الوفا  وهو عامل فلسطيني يعمل في مجال البناء رغم التغير الحاصل على المعابر الاسرائيلية إلا أنها ما زالت عائق كبير أمام حركة آلاف العمال وتشعرنا بالتوتر والضيق لكننا مضطرين لتحصيل لقمة العيش في ظل وضع اقتصادي صعب.

الأجر الذي يتقاضاه العمال الفلسطينيون داخل إسرائيل مرتفعة مقارنة مع العمل في الضفة الغربية، ولكن ظروف العمل في إسرائيل هي الأصعب فبعد أن يجتاز المعبر يمكن أن يتركه المشغل الإسرائيلي بحجة أنه تأخر عن الوصول، وكذلك فإن الحقوق التي يحصلون عليها أقل بكثير من التي تعطى للعمال الإسرائيليين، سواء من ناحية الأجر أو الإجازات.

© Sputnik . Ajwad Jaradat

عمال فلسطينيون على المعابر الإسرائيلية إجراءات متعددة من أجل الحصول على تصريح دخول

 

ويقول  أحمد مقبل، وهو ينتظر دوره للمرور على معبر الطيبة غربي طولكرم إن العاملين الفلسطينيين في المصانع الإسرائيلية أكثر من النصف، ونتعرض للاستغلال من المشغلوكذلك من التمييز وحتى بالأعياد نضطر للتوجه للعمل، ونتحمل كل ذلك ونضحي بأنفسنا من أجل قوت أطفالنا.

  • عمال فلسطينيون على المعابر الإسرائيلية إجراءات متعددة من أجل الحصول على تصريح دخول

    عمال فلسطينيون على المعابر الإسرائيلية إجراءات متعددة من أجل الحصول على تصريح دخول

    © Sputnik . Ajwad Jaradat

  • عمال فلسطينيون على المعابر الإسرائيلية إجراءات متعددة من أجل الحصول على تصريح دخول

    عمال فلسطينيون على المعابر الإسرائيلية إجراءات متعددة من أجل الحصول على تصريح دخول

    © Sputnik . Ajwad Jaradat

  • عمال فلسطينيون على المعابر الإسرائيلية إجراءات متعددة من أجل الحصول على تصريح دخول

    عمال فلسطينيون على المعابر الإسرائيلية إجراءات متعددة من أجل الحصول على تصريح دخول

    © Sputnik . Ajwad Jaradat

  • عمال فلسطينيون على المعابر الإسرائيلية إجراءات متعددة من أجل الحصول على تصريح دخول

    عمال فلسطينيون على المعابر الإسرائيلية إجراءات متعددة من أجل الحصول على تصريح دخول

    © Sputnik . Ajwad Jaradat

  • عمال فلسطينيون على المعابر الإسرائيلية إجراءات متعددة من أجل الحصول على تصريح دخول

    عمال فلسطينيون على المعابر الإسرائيلية إجراءات متعددة من أجل الحصول على تصريح دخول

    © Sputnik . Ajwad Jaradat

  • عمال فلسطينيون على المعابر الإسرائيلية إجراءات متعددة من أجل الحصول على تصريح دخول

    عمال فلسطينيون على المعابر الإسرائيلية إجراءات متعددة من أجل الحصول على تصريح دخول

    © Sputnik . Ajwad Jaradat

  • عمال فلسطينيون على المعابر الإسرائيلية إجراءات متعددة من أجل الحصول على تصريح دخول

    عمال فلسطينيون على المعابر الإسرائيلية إجراءات متعددة من أجل الحصول على تصريح دخول

    © Sputnik . Ajwad Jaradat

1 / 7

© Sputnik . Ajwad Jaradat

عمال فلسطينيون على المعابر الإسرائيلية إجراءات متعددة من أجل الحصول على تصريح دخول

 ويعاني آلاف العمال الفلسطينيين الذين يدخلون للعمل في إسرائيل دون تصاريح، من معاناة مضاعفة، فهم مضطرون للتعايش مع الرعب والخوف طوال الوقت. بالإضافة إلى أن رحلة دخولهم للعمل شاقة جدا ومحفوفة بالمخاطر، فيمكن أن يطلق الجنود النار عليهم فور محاولتهم القفز عن جدار الفصل، ويمكن أن يلقى القبض عليهم ويتعرضون للضرب المبرح والسجن ويدفعون غرامات مالية باهظة، وفي أحسن الأحوال يوقّعون على تعهدات بعدم الدخول لإسرائيل تحت طائلة السجن لفترة طويلة ودفع غرامات مالية كبيرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزير الخارجية القطري يصل إلى لبنان
التالى غداً طقس حار بالقاهرة وارتفاع نسبة الرطوبة