وصدرت الرواية للمرة الأولى عام 1981، وتدور أحداثها حول حوار مطوّل وعميق بين أم وابنتها الطالبة الجامعية، في سياق يعكس صراع الأجيال وتباين الرؤى بينهما.
تنطلق القصة عندما تخبر الابنة والدتها برغبتها في التفكير بالزواج، ما يدفع الأم إلى حالة من القلق والتوتر خشية اتخاذ خطوة مفاجئة وغير محسوبة.
وتتمحور الإشكالية الأساسية حول الفجوة الفكرية بين جيلين؛ الأم التي تمثل الجيل التقليدي بقيمه ونظرته الحذرة، مقابل الابنة المنتمية إلى جيل أكثر انفتاحًا، منخرط في النقاشات الفكرية والفلسفية، ما يضع الأم أمام حالة دائمة من الحيرة.
ولا يقتصر الحوار بينهما على موضوع الزواج، بل يتوسع ليشمل قضايا الحب، الطلاق، الصداقة، ومفهوم الحرية الشخصية لدى المرأة.
وتبرز داخل الرواية تحولات لافتة في الأدوار، إذ تبدو الابنة في كثير من المواقف أكثر نضجًا ووعيًا في قراءة تعقيدات العصر، فيما تظهر الأم وكأنها في موقع المتلقي الذي يحاول فهم التحولات السريعة في أفكار وسلوك الجيل الجديد.
إقرأ أيضاً
- ذكرى ميلاد فيتزجيرالد.. حكاية رواية اعتبرها أعظم أعماله ورفضها الجمهور
- التحقيق مع "أب" اعتدى جنسيًا على ابنته لمدة 4 سنوات في حلوان.. القصة الكاملة
- ياسمين العيساوى عن "وريثة الظلال": "استغرقت 3 سنوات.. وأردتها تجربة محكمة"
- ذكرى ميلاده.. صلاح السعدنى: عمدة الدراما المصرية الذى لا يغيب
- روكستار تعد بتطوير ألعابها المقبلة فى أقل من 8 سنوات بعد GTA 6






