ظهرت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، في مقطع فيديو رسمي بضمادات طبية لاصقة وواضحة على وجهها وأنفها، بالتزامن مع إعلانها المفاجئ بتقديم استقالتها والتنحي عن منصبها اعتبارا من 7 فبراير 2027.
ما سر الضمادات والجرح في وجه كريسيتن لاجارد؟
لفت الظهور الأخير لرئيسة البنك المركزي الأوروبي الأنظار بشكل واسع، حيث ظهرت بضمادات طبية على منطقة الأنف وأجزاء من الخد.
وأشارت بعض الصحف الأوروبية (فايننشال تايمز و لوموند ) إلى خضوع لاجارد لإجراء طبي وقائي أو جراحي بسيط في منطقة الوجه (مثل إزالة بعض التغيرات الجلدية أو الخضوع لجراحة تجميلية علاجية صغرى) تتطلب وضع ضمادات حماية مؤقتة أثناء فترة التعافي.
في الوقت نفسه حرصت لاجارد على إيصال الرسالة بالصوت والصورة بنفسها رغم فترة التعافي للحد من الشائعات حول حالتها الصحية، مؤكدة استمرارها في أداء مهامها حتى الموعد المحدد لاستقالتها
ولهذا ركزت الصحف الأوروبية الاهتمام الأكبر - و بشكل حصري- على الحدث السياسي والاقتصادي الأبرز المتمثل في إعلانها المبكر بالتنحي عن رئاسة البنك المركزي الأوروبي في 7 فبراير 2027، وما يعنيه ذلك من ترتيبات لمستقبل السياسة النقدية في منطقة اليورو.
خلفيات إستقالة لاجارد من منصب رئاسة المركزى الأوروبي
جدير بالذكر أن لأجارد كشفت عبر بوست بالصفحة الرسمية لها علي موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 عن أبلاغ زملاءها في مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي رسميا بأنها ستنتهي فترة ولايتها في 7 فبراير 2027، وهو ما يسبق موعد النهاية الرسمية لولايتها الممتدة لـ 8 سنوات بنحو تسعة أشهر (حيث كان من المقرر انتهاؤها في نوفمبر 2027).
لماذا أعلنت القرار في هذا التوقيت؟
أكدت لاجارد أن هذا القرار جاء في ظل الترتيب المبكر لخلافة رئاسة البنك المركزى الأووربي حيث يتيح هذا الإعلان المبكر لقادة دول الاتحاد الأوروبي وفترات التنسيق بين المفوضية والمجلس الأوروبي وقت كافي لبدء المفاوضات السياسية الصعبة لاختيار خليفة لها دون إحداث حالة من الفراغ أو الاضطراب في الأسواق المالية كما يأتي الإعلان بالتزامن مع دخول البنك المركزي الأوروبي مرحلة استقرار نسبية في السيطرة على معدلات التضخم وبدء مسار خفض أسعار الفائدة، مما يمنح الموعد بعد تنظيمي يخدم المؤسسة.
خاصة وأن القارة الأوروبية تواجه حاليا تحديات اقتصادية هيكلية وركود في بعض القوى الاقتصادية الكبرى، بالإضافة إلى الضغوط الناتجة عن التقلبات الجيواقتصادية وحرب التعريفات الجمركي ، وهو ما دفع لاغارد لتمهيد الطريق لقيادة جديدة تتماشى مع المرحلة المقبلة.
- كريستين لاجارد تشارك في حفل جائزة شارلمان الدولية وتؤكد على قوة ومكانة اليورو
- غدا.."المركزي الأوروبي" يحسم مصير الفائدة وسط ترقب عالمي لخطاب "لاجارد"
- "المركزي الأوروبي" يحذر من ارتفاع التضخم ويفتح الباب لزيادة الفائدة في ديسمبر
- رويترز: استقالة كريستين لاجارد من رئاسة البنك المركزي الأوروبي (تفاصيل)
- ارتفاع معدل التضخم في دول منطقة اليورو، هل يضطر المركزي الأوروبي لرفع الفائدة؟




