في أول تعليق لوكالة الطاقة الدولية حول الهجوم الذي تعرضت له السفينة البريطانية في مضيق هرمز، حذرت في بيانها الصادر اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 ، من تداعيات التصعيد الميداني في الممرات المائية الحيوية على استقرار سوق النفط العالمي، وذلك في تعقيب لها على البلاغ الرسمي الصادر عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بشأن تعرض ناقلة نفط لهجوم بمقذوف عبوة متفجرة أثناء عبورها مضيق هرمز.
تفاصيل الهجوم على إحدى السفن البريطانية بمضيق هرمز
وأشارت البيانات الرسمية الصادر عن وكالة الطاقة الدولية والوارد إليها من الهيئة البريطانية للسواحل، إلى أن ضابط أمن الشركة الخاصة بالناقلة التي تم إستهدافها أفاد بتعرضهم لمقذوف متفجر أدى إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات وإصابة السفينة بأضرار.
وذلك أثناء استكمال رحلتها قبالة السواحل بمنطقة مضيق هرمز "الممر الملاحي بالشرق الأوسط"، وأجبرها علي الإتجاه إلى خارج المضيق ، ورغم نجاح الطاقم في إخماد الحريق ومواصلة الإبحار دون تسجيل إصابات أو تسرب بيئي، إلا أن الحدث سلط الضوء مجدد على المخاطر المباشرة التي تهدد تدفقات الطاقة عبر هذا الشريان الملاحي الذي يعبره نحو خمس الاستهلاك العالمي للنفط.
ارتفاع "علاوة المخاطر الجيوسياسية" وزيادة تكاليف التأمين البحري
وأوضحت وكالة الطاقة الدولية أن هذه التطورات الميدانية دفعت أسواق النفط لتسجيل مكاسب شهرية متتالية للشهر الرابع على التوالي بنهاية أكتوبر ، نتيجة ارتفاع "علاوة المخاطر الجيوسياسية"، وزيادة تكاليف التأمين البحري وشحن الخام.
استهداف الناقلات في نقطة اختناق استراتيجية يرفع من درجة عدم اليقين لدى المكررين والمستوردين
وأكدت الوكالة أن استهداف الناقلات في نقطة اختناق استراتيجية "مضيق هرمز" يرفع من درجة عدم اليقين لدى المكررين والمستوردين،خاصة مع تزامن الحادث مع ضغوط التضخم وتقلبات الطلب.
واختتمت الوكالة بتجديد دعواتها لتأمين حرية الملاحة البحرية لضمان انتظام سلاسل الإمداد وتجنب أي صدمات جديدة في أسعار الطاقة العالمية.
- بريطانيا تدرس نشر سفينة عسكرية في مضيق هرمز
- وكالة الطاقة الدولية:مكاسب النفط شهر أكتوبر تراوحت بين 4.5% و 5.2%
- رويترز: اشتعال سفينة في مضيق هرمز.. ومصير طاقمها لا يزال مجهولا
- بيرول يناقش أزمة مضيق هرمز خلال لقائه ونائب رئيس البنك المركزي الألماني
- ماكرون يزور 4 دول خليجية لتعزيز أمن الطاقة والشراكات الدفاعية






