نجحت العاصمة الإدارية الجديدة في أن تفرض نفسها كواحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية الجاذبة لرؤوس الأموال الأجنبية في المنطقة، مستندةً إلى نموذج مدن الجيل الرابع والبنية التحتية الرقمية والذكية المتطورة.
وتعتمد استراتيجية جذب الاستثمار على توفير بيئة أعمال متكاملة تشمل حي المال والأعمال، والمنطقة المركزية للأبراج، وتسهيل الإجراءات التنظيمية، مما عزز من ثقة المؤسسات العالمية وجعلها محورا رئيسيا للخريطة الاستثمارية الحديثة في مصر.
من جانبه، يرى المهندس هشام أبو العطا رئيس الشركة القابضة للتشييد والتعمير الأسبق احدي شركات قطاع الأعمال العام أن السر الحقيقي وراء نجاح العاصمة يكمن في البنية التحتية الرقمية والتكنولوجية الفائقة، موضحا أن تهيئة بيئة أعمال ذكية ومستدامة تلبي المعايير العالمية وتدعم التحول الرقمي كان العامل الأبرز في استقطاب كبرى الشركات العالمية وصناديق الاستثمار الكبرى.
وفي السياق ذاته، يرى الخبير الاقتصادي الدكتور خالد الشافعي أن تصميم حي المال والأعمال بالشراكة مع كبرى الخبرات الدولية منح المدينة ميزة تنافسية فريدة، مشيرا إلى أن تجميع المؤسسات المالية والمصرفية والشركات العالمية في مكان واحد يقلل التكلفة التشغيلية ويسرع وتيرة عقد الشابكات الاستثمارية المربحة.
بدوره، أشاد المهندس محمود حجازي رئيس الشركة القابضة للتشييد والتعمير الأسبق إحدي شركات قطاع الأعمال العام على الأبعاد الاقتصادية طويلة الأجل، موضحا أن تنوع الفرص الاستثمارية بين القطاع العقاري، والخدمي، واللوجستي، إلى جانب العوائد المرتفعة والمستقرة، خلق شهية قوية لدى المستثمر الأجنبي لضخ أمواله بثقة متجددة في السوق المصري الواعد.
- برلماني يتقدم بطلب إحاطة بشأن خطة الحكومة للحفاظ على مكانة البورصة المصرية
- مطاعم وكافيهات وشاشات عملاقة.. العاصمة الإدارية تطلق «استاد المونديال»
- المونوريل يدخل مصر عصر المشروعات العالمية ويحقق نقلة نوعية بالنقل
- خاص| خبير اقتصادي يحذر: الذهب يفقد بريقه كملاذ آمن.. والمخاطرة بأكثر من 30% استثمار غير محسوب
- العاصمة الإدارية تحتضن مونديال الرماية اليوم بمشاركة 26 دولة





