173 عام على حرب القرم.. أطلقت المسيرة الأدبية لليو تولستوي

منذ 39 دقيقة

في مثل هذا اليوم 4 أكتوبر، شهدت شبه جزيرة القرم واحدة من أبرز محطات الصراع الذي عُرف لاحقًا بـ حرب القرم، ذلك النزاع الذي جمع روسيا في مواجهة الدولة العثمانية وبريطانيا وفرنسا، ثم انضمت مملكة سردينيا إلى التحالف، في حرب لم تترك أثرها على الخريطة السياسية والعسكرية لأوروبا فقط، وإنما امتد تأثيرها إلى الأدب أيضًا.

وعلى الرغم من أن حرب القرم كانت واحدة من أبرز الصراعات العسكرية في أوروبا خلال القرن التاسع عشر، فإن أهميتها لم تتوقف عند حدود المعارك والتحالفات السياسية، إذ تركت أثرًا واضحًا في الأدب الروسي، بعدما تحولت تجربة القتال والحصار إلى مادة أدبية خلدها أحد أبرز الكتاب الروس، وهو ليو تولستوي.

حرب القرم تفتح الطريق أمام تولستوي

عرّف حصار سيفاستوبول الروس على أحد أشهر كتّابهم، فقد أمضى ليو تولستوي عدة أشهر في الدفاع عن المدينة كضابط مدفعية، وكان من بين آخر من تم إجلاؤهم أثناء سقوطها في 9 سبتمبر 1855، والذي صادف أيضاً عيد ميلاده السابع والعشرين، وذلك وفق ما ذكره موقع “History”.

بين المناوشات والقصف، دوّن الكاتب الشاب سلسلة من الروايات الصريحة عن الحصار، نُشرت تحت عنوان "رسومات سيفاستوبول"، ورغم خضوعها لرقابة جزئية من الحكومة، إلا أن هذه التقارير الواقعية منحت القراء لمحة مباشرة عن أهوال القتال، وساهمت شعبيتها في وصول تولستوي إلى النجومية الأدبية بعد انتهاء الحرب، وبعد عقد من الزمن، استلهم الكاتب العظيم مرة أخرى من تجاربه في حرب القرم أثناء كتابة أحد أشهر أعماله - الرواية الملحمية " الحرب والسلام" .

ليو تولستوي

ليو تولستوي هو واحد من أشهر الكتاب الروس، بل ويعد واحدا من أبرز المؤلفين على مر التاريخ، عرف بروايتيه الشهيرتين الحرب والسلام وأنا كارنينا، واللتان يتربعان على قمة الأدب الواقعي، فهما يعطيان صورة واقعية للحياة الروسية في تلك الحقبة الزمنية التى عاش فيها تولستوي خلال القرن التاسع عشر.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق