قال د.عبدالمنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية، إن فكرة انتهاء الحرب الأمريكية الإيرانية اليوم أو غدًا لا تعني انتهاء آثارها، موضحًا أن تداعياتها ستمتد لفترة طويلة، خاصة بعد خروج بعض الوحدات من الخدمة مثل وحدتي الإسالة في قطر، إلى جانب الألغام الموجودة في مضيق هرمز.
أضاف عبدالمنعم، خلال حواره مع برنامج “مساء dmc”، المذاع عبر فضائية dmc أن إعادة الحياة لطبيعتها وعودة سلاسل الإمدادات ووصولها إلى الموانئ، بجانب استقرار شركات التأمين العالمية والرسوم وقيمة التأمين والبوالص، كلها أمور قد تستغرق فترة تتراوح من 6 أشهر إلى سنة حتى تعود الأوضاع إلى طبيعتها.
تابع أن هناك إمكانية لحدوث انفراجة في أسعار النفط بشكل أفضل من الوضع الحالي، موضحًا أن الأسعار تنخفض كلما كان هناك خطاب تفاؤلي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن توقف الحرب سيؤدي إلى انفراجة في كثير من الإشكاليات القائمة حاليًا.
وأشار إلى أنه حال استمرار الحرب، فإن التساؤل المطروح يتمثل في مدى قدرة الحكومة على التحمل أو وجود بدائل، موضحًا أنه إذا كان هناك ترتيب للأولويات ورؤية واضحة لترشيد الإنفاق، فإن الحكومة تستطيع التحمل، خاصة أن هناك وفرًا يقدر بنحو 1.2 تريليون جنيه قبل خدمة الديون والأقساط.
وأكد أن الحكومة تستطيع تحمل جزء من الأعباء مقابل عدم تحميل المواطن أعباء إضافية، لأن أي زيادة في أي بند داخل مصر تنعكس على باقي القطاعات، موضحًا أن زيادة أسعار البنزين تؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل والمصانع والخدمات كافة، وهو ما حدث بالفعل خلال الفترة الماضية، موضحًا أن هناك فجوة بين الدخل والقوة الشرائية لدى المواطنين.














0 تعليق