اشتهر الكاتب الأمريكي ستيفن كينج بأعمال الرعب التي حققت شهرة واسعة، من بينها "آيت" و"البريق"و "مقبرة الحيوانات"، لكنه كشف في مقابلات سابقة عن عدد من المخاوف التي تثير قلقه، مؤكدا أن بعض هذه المخاوف انعكست على أعماله الأدبية.
مشاهد أخافت ستيفن كينج
وفي عام 1986، تحدث كينج إلى هيئة الإذاعة الكندية "CBC" عن علاقته بالخوف، وقال إن الكتابة عن مخاوفه تمثل وسيلة للتعامل معها، مشيرا إلى أنه يحول ما يخيفه إلى قصص وروايات.
وكشف الكاتب أن بعض أعماله أثرت فيه إلى درجة جعلته يشعر بالخوف أثناء الكتابة، موضحا أن مشهدا في رواية "البريق" داخل حوض الاستحمام كان من أكثر المشاهد التي أخافته، بينما شعر بتوتر وعدم ارتياح خلال فترات طويلة من كتابة رواية "مقبرة الحيوانات".
السيارات والشاحنات ضمن مخاوفه
وتحدث كينج أيضا عن عدد من مخاوفه الشخصية، وقال إنه يخاف من الشاحنات والسيارات، موضحا أن هذه المركبات كانت تبدو له ضخمة عندما كان طفلا، في الوقت الذي كان يشعر فيه بأنه صغير أمامها.
وربط الكاتب بين هذا الخوف وبعض أعماله، ومن بينها "ماكسيمم أوفردرايف" و"كريستين"، اللتان تتناولان السيارات والمركبات في إطار من الرعب.
العناكب والمصاعد
وفي لقاء مع مجلة "People"، تحدث كينج عن خوفه من العناكب، مشيرا إلى أنها من أكثر الأشياء التي تثير خوفه، كما أشار إلى أن المصاعد تثير قلقه، موضحا أن خياله يجعله يتصور احتمالات مخيفة أثناء وجوده داخل المصعد، ورغم اعتماده على الخوف والرعب في كثير من أعماله، يكشف كينج أن هذه المشاعر ليست بعيدة عنه، بل تتحول أحيانا إلى مصدر لأفكار وقصص جديدة في كتاباته.
- الخارجية الإيرانية: نطالب بعودة حركة الطيران بين إيران والعراق والقيود تتعارض مع علاقات حسن الجوار
- "أ. ف. ب": دوي انفجارات قوية في العاصمة اليمنية صنعاء
- «الأعلى للثقافة» يوضح سبب غياب شعر الفصحى عن جوائز الدولة التشجيعية 2027
- قطر: نجدّد التضامن الكامل مع السعودية بما تتّخذ من إجراءات لحماية أمنها
- القوات اليمنية تستهدف مواقع وأهدافًا كبيرة للحوثيين في صنعاء وصعدة
















0 تعليق