أطلق متحف محمد محمود خليل وحرمه أولى فعاليات برنامج «التعافي والتنمية»، من خلال استقبال أعضاء الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحد، في تجربة جمعت بين الفن والمعرفة والتفاعل واكتشاف الذات، وذلك في إطار حرص قطاع الفنون التشكيلية على تعزيز دور المتاحف في إتاحة فرص المشاركة والإبداع أمام الأشخاص ذوي الهمم.
جولة متحفية للتعرف على مقتنيات المتحف
بدأت الفعالية بجولة داخل متحف محمد محمود خليل وحرمه، تعرف خلالها المشاركون على مقتنيات المتحف وما يضمه من أعمال فنية متنوعة، في تجربة أتاحت لهم التفاعل المباشر مع الأعمال الفنية والتعرف على ما يحتويه المتحف من كنوز فنية.
ورشة «التعرف على النفس والإدراك»
عقب الجولة المتحفية، انتقلت الفعالية إلى ورشة بعنوان «التعرف على النفس والإدراك»، والتي اعتمدت على التفاعل والمشاركة، ووفرت مساحة للمشاركين للتعبير عن ذواتهم وتنمية الوعي والإدراك. كما استهدفت الورشة تعزيز مهارات التواصل مع الآخرين، بما يسهم في دعم قدرات المشاركين وتشجيعهم على الاندماج والتفاعل داخل المجتمع.
الفن وسيلة للتفاعل واكتشاف الذات
وتأتي فعاليات برنامج التعافي والتنمية في إطار توجه قطاع الفنون التشكيلية، برئاسة الدكتور محمود حامد، نحو تفعيل الدور المجتمعي للمتاحف والمؤسسات الفنية، وإتاحة تجارب ثقافية وفنية أكثر شمولًا، تفتح المجال أمام الأشخاص ذوي الهمم للمشاركة والتعبير والإبداع. ويؤكد البرنامج أهمية توظيف الفن والمتاحف كمساحات للتعلم والتفاعل واكتشاف الذات، بما يعزز إتاحة الثقافة والفنون لمختلف فئات المجتمع.
- الخارجية الإيرانية: نطالب بعودة حركة الطيران بين إيران والعراق والقيود تتعارض مع علاقات حسن الجوار
- "أ. ف. ب": دوي انفجارات قوية في العاصمة اليمنية صنعاء
- «الأعلى للثقافة» يوضح سبب غياب شعر الفصحى عن جوائز الدولة التشجيعية 2027
- قطر: نجدّد التضامن الكامل مع السعودية بما تتّخذ من إجراءات لحماية أمنها
- القوات اليمنية تستهدف مواقع وأهدافًا كبيرة للحوثيين في صنعاء وصعدة
















0 تعليق