تستعد اللجنة العليا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ58 لعام 2027 لفتح باب المشاركة أمام دور النشر المصرية والعربية والأجنبية، مع بحث عدد من الآليات التي تستهدف دعم الناشرين وتوسيع قاعدة المشاركة في المعرض.
وخلال الاجتماع الثاني للجنة العليا، جرى بحث تحديد القيمة الإيجارية المقررة للناشرين داخل مركز مصر للمعارض الدولية، إلى جانب مناقشة آليات دعم الناشرين، تمهيدًا للإعلان عن فتح باب المشاركة في الدورة الجديدة.
عودة الجناح المجمع لصغار الناشرين
كما توافق أعضاء اللجنة على إعادة إقامة «الجناح المجمع» للناشرين أصحاب الإصدارات المحدودة، بما يتيح لصغار الناشرين ودور النشر التي لا تمتلك عددًا كافيًا من الإصدارات للحصول على جناح مستقل، فرصة المشاركة وعرض إنتاجهم أمام جمهور المعرض، مع الالتزام بمعايير السلامة والأمان.
ولا تعد فكرة الجناح المجمع جديدة على معرض القاهرة الدولي للكتاب، إذ سبق تخصيص جناح لدور النشر الصغيرة خلال الدورة الـ54، بالتنسيق بين الهيئة المصرية العامة للكتاب واتحاد الناشرين المصريين، بهدف إتاحة مساحة لهذه الدور للمشاركة في فعاليات المعرض.
وفي إطار دعم الجانب الاقتصادي لصناعة النشر، ناقشت اللجنة خطة تسويقية جديدة للاستفادة من الإقبال الجماهيري الكبير على المعرض، الذي يتجاوز ستة ملايين زائر، إلى جانب العمل على جذب مزيد من الرعاة وإقامة شراكات مع القطاع الخاص والبنوك والمؤسسات الكبرى.
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، أن الوزارة هي الجهة المنظمة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، مشيرًا إلى أن الناشرين يمثلون الشريك الأساسي في منظومة المعرض.
كما بحثت اللجنة أهمية تطوير الخدمات الاقتصادية والمهنية للمعرض، بحيث لا يقتصر دوره على البيع المباشر للكتب للجمهور، وإنما يمتد إلى تأسيس سوق متكامل لتداول حقوق الملكية الفكرية والترجمة والنشر بين الناشرين والمؤلفين، بما يفتح مساحات جديدة للتعاون داخل صناعة الكتاب.
وتناولت اللجنة كذلك سبل تعظيم الاستفادة من البرنامج المهني للمعرض، من خلال تخصيص أيام وأوقات للمهنيين تتيح لهم طرح الأفكار وعقد الشراكات وإجراء اللقاءات المهنية في أجواء تنظيمية مخصصة، بما يعزز الجانب المهني والاقتصادي للدورة المقبلة.
- وسائل إعلام إسرائيليّة: زيارة نتنياهو إلى الإمارات جرت على خلفية التقارير بشأن مكالمة التحذير الإماراتية لنتنياهو التي سبقت 7 تشرين الاول
- فيروس غرب النيل.. من ظهوره الأول فى أوغندا إلى إثارة الذعر فى إيطاليا
- المتحدث باسم الحرس الثوري الايراني حسين محبي: مضيق هرمز ليس مغلقاً فحسب بل هو ميدان صيد للبحرية ضد الأنظمة تحت السطحية الأميركية
- فتح رداً على حماس: اتهام السلطة بالتلاعب في إجراء الانتخابات لا يخدم مسار الحوار
- خالد دومة يكتب: كان هنا بين الضلوع لكننى لم أجده..


















0 تعليق