ألبيرتو مورافيا.. روائي إيطالي واجه الفساد الأخلاقي ورشح لجائزة نوبل

منذ 33 دقيقة

تحل اليوم ذكرى رحيل الكاتب الإيطالى ألبيرتو مورافيا، الذى غادر عالمنا فى 26 سبتمبر عام 1990، بعدما ترك بصمة بارزة فى الأدب الإيطالى من خلال أعماله التى تناولت قضايا المجتمع والعلاقات الإنسانية، ورغم ترشحه لجائزة نوبل فى الأدب عدة مرات، فإنه لم يحظَ بالفوز بها، ولد مورافيا فى أسرة ثرية، لكن إصابته بمرض السل حالت دون استكمال دراسته، وألزمته الفراش لمدة خمس سنوات، وهى الفترة التى اتجه خلالها إلى القراءة والمطالعة، لتصبح الكتب رفيقًا أساسيًا فى حياته، وتمهد الطريق أمامه نحو عالم الأدب والكتابة.

ولد ألبيرتو مورافيا يوم 27 نوفمبر 1907، وقد كان أبوه يهوديا يعمل رساما ومهندسا وأمه مسيحية كاثوليكيّة ولم ينه ألبيرتو دراسته لأنه أصيب بالسلّ الذى أقعده فى الفراش لخمس سنوات ممّا جعله يحب المطالعة، فى سنة 1929 كتب مورافيا أوّل مؤلفاته "زمن اللامبالاة" ثمّ بدأ حياته المهنيّة ككاتب فى مجلّة 900 حيث كتب أوّل قصصه القصيرة، وفى سنة 1967 سافر إلى الصين واليابان وكوريا الجنوبية، وفى 1972 زار أفريقيا حيث كتب «إلى أى قبيلة تنتمي؟» ونشرت فى نفس السّنة ثم فى 1982 زار هيروشيما فى اليابان.

أشهر أعمال ألبيرتو مورافيا

تميزت أعمال مورافيا بالبراعة والواقعية، قد هاجم مورافيا الفساد الأخلاقى فى إيطاليا، ويتسم أدب مورافيا بتبسطه فى سرد مشاعر الجنس لدى أبطال رواياته والتداخلات فى الأحداث التى تنشأ عبر تلبية تلك المشاعر والرغبات، حيث أنه يتسم بالتركيز على التحليل النفسى لنوع العلاقة بين الجنسين أو الزوجين وهذا واضح فى روايته (الاحتقار)، وقد ترجمت معظم أعماله إلى عدة لغات عالمية، كما تم تحويل العديد من رواياته إلى أفلام سينمائية.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق