من لايكا إلى هاتشيكو.. 8 كلاب دخلت التاريخ لأسباب لا تتكرر

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لم تدخل الكلاب التاريخ بسبب وفائها للإنسان وحده، فبعضها وصل إلى الفضاء، وبعضها قطع مئات الأميال لإنقاذ مدينة، وآخرون رافقوا الجنود في ساحات الحرب أو تحولوا إلى نجوم سينمائية، وبينما ارتبطت أسماء مثل هاتشيكو وبوبي بحكايات الوفاء، أصبحت أسماء أخرى رمزًا للإنقاذ والشجاعة والبحث العلمي. وفيما يلي 8 كلاب تركت بصمتها في التاريخ لأسباب مختلفة:

 

لايكا.. أول كائن حي يدور حول الأرض

في 3 نوفمبر 1957، حمل الاتحاد السوفيتي الكلبة «لايكا» على متن المركبة «سبوتنيك 2»، لتصبح أول كائن حي يدور حول الأرض.

كانت لايكا كلبة شاردة عُثر عليها في شوارع موسكو، واختيرت للمهمة ضمن برنامج سوفيتي لاختبار قدرة الكائنات الحية على تحمل ظروف الرحلات الفضائية.

ووصلت بالفعل إلى المدار، لكنها لم تكن تملك وسيلة للعودة إلى الأرض، وتوفيت بعد وقت قصير من الإطلاق بسبب ارتفاع حرارة المقصورة، وليس بعد عدة أيام كما أعلنت السلطات السوفيتية في البداية.

 

الكلبة لايكا
الكلبة لايكا

 

بالتو.. الكلب الذي وصل بالدواء إلى مدينة نوم

في شتاء 1925، واجهت مدينة نوم في ألاسكا تفشيًا خطيرًا للدفتيريا، بينما حالت الظروف الجوية وتجمد الميناء دون نقل مصل مضاد للمرض بالطائرات.

وصل المصل بالقطار إلى نينانا، ثم تولت سلسلة من فرق الكلاب الجرارة نقله لمسافة تقارب 700 ميل إلى نوم خلال أكثر قليلًا من خمسة أيام.

وكان "بالتو"، كلب الجر الرائد لدى السائق جون "غانر" كاسن، ضمن الفريق الذي قطع المرحلة الأخيرة ووصل بالمصل إلى المدينة، ليصبح اسمه الأشهر المرتبط بالرحلة.

ويؤكد متحف التاريخ الأمريكي التابع لمؤسسة سميثسونيان أن الرحلة شاركت فيها 20 فرقة من الكلاب، وهو ما يجعل إنجاز بالتو جزءًا من جهد جماعي أكبر.

الكلبة بالـتو
الكلب بالـتو

 

توغو.. بطل المسافة الأصعب

لم يكن بالتو الكلب الوحيد الذي ارتبط برحلة المصل الشهيرة، فقد قاد "توغو" فريق السائق ليونارد سيبالا في أطول وأكثر مراحل الرحلة خطورة.


قطع الفريق الذي قاده توغو المسافة الأطول في السباق، قبل تسليم المصل إلى فريق غانر كاسن الذي قاده بالتو في المرحلة الأخيرة إلى مدينة نوم. ولهذا أصبح توغو وبالتو من أبرز الأسماء المرتبطة بإنقاذ المدينة خلال أزمة الدفتيريا عام 1925.

 

الكلبة توغو
الكلب توغو

ستوبي.. كلب الحرب العالمية الأولى

بدأت قصة "ستوبي" في معسكر تدريب تابع للجيش الأمريكي في جامعة ييل، حيث تعرف إليه الجنود قبل أن يصطحبه الجندي روبرت كونروي إلى أوروبا خلال الحرب العالمية الأولى.

أصبح ستوبي تميمة للكتيبة 102 من فرقة المشاة 26، ورافق الجنود إلى الجبهة، ووفقًا للمتحف الوطني للتاريخ الأمريكي، تعرض للغاز وأصيب بشظايا، كما ساعد في التنبيه إلى وجود الغاز والعثور على بعض المصابين.

 

الكلبة ستوبي
الكلب ستوبي

رين تين تين.. من أنقاض الحرب إلى هوليوود

في سبتمبر 1918، عثر الجندي الأمريكي لي دنكان في فرنسا على كلبة من فصيلة الراعي الألماني مع جِراءها داخل مأوى متضرر، وأنقذها مع صغارها، احتفظ دنكان باثنين من الجراء وأطلق على أحدهما اسم "رين تين تين".

بعد عودته إلى الولايات المتحدة، دخل الكلب عالم السينما وأصبح واحدًا من أشهر نجوم الشاشة في عشرينيات القرن الماضي، قبل أن تمتد شهرته إلى التلفزيون لاحقًا من خلال نسله. وهكذا انتقل رين تين تين من كلب أنقذته الحرب إلى أحد أشهر الكلاب في تاريخ السينما الأمريكية.

الكلب رين تين تين
الكلب رين تين تين

هاتشيكو.. الكلب الوفى الذى أصبح رمزًا لليابان

وُلد الكلب الياباني "هاتشيكو" عام 1923، وكان رفيقًا للأستاذ هيدسابورو أوينو، أستاذ الزراعة في جامعة طوكيو، وبعد وفاة أوينو المفاجئة عام 1925، بدأ هاتشيكو يتردد على محطة شيبويا، وظل مرتبطًا بالمكان حتى وفاته عام 1935.

 

تحولت قصته إلى أفلام وتماثيل وكتب، ولا يزال اسمه واحدًا من أشهر الرموز الثقافية المرتبطة بعلاقة الإنسان بالكلب، كما تحفظ عينة محنطة من جسده في المتحف الوطني للطبيعة والعلوم في طوكيو.

الكلب هاتشيكو
الكلب هاتشيكو

 

غريفرايرز بوبي.. 14 عامًا عند قبر صاحبه

في إدنبرة الاسكتلندية، ارتبط اسم "غريفرايرز بوبي" بحكاية وفاء شهيرة، إذ ظل كلب من فصيلة سكاي تيرير مرتبطًا بقبر صاحبه لمدة 14 عامًا بعد وفاته. أصبحت قصة بوبي جزءًا من ذاكرة المدينة، وأقيم له تمثال، كما تحولت حكايته إلى فيلم من إنتاج ديزني عام 1961، وتحتفظ مدينة إدنبرة حتى اليوم بمواد مرتبطة بقصته وبالإرث الثقافي الذي تركته في المدينة

الكلب غريفرايرز بوبي
الكلب غريفرايرز بوبي

باري.. أشهر كلاب الإنقاذ في جبال الألب

عاش "باري" في دار الضيافة التابعة لدير القديس برنارد في جبال الألب السويسرية بين عامي 1800 و1812، واكتسب شهرة بوصفه واحدًا من أشهر كلاب الإنقاذ في تاريخ المنطقة.

تنسب إليه مؤسسة باري إنقاذ حياة أكثر من 40 شخصًا، من المسافرين الذين تاهوا وسط الثلوج منذ القرن الثامن عشر. وتوفي باري عام 1814، ثم حُفظ جسده وعُرض في متحف التاريخ الطبيعي في برن، حيث ظل اسمه جزءًا من تاريخ كلاب الإنقاذ.

الكلب باري
الكلب باري
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق