بعد حصولها على جائزة التصوير.. فاطمة شوكت: عملي يرصد وجوها تحولت إلى أثر

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حصلت الفنانة فاطمة شوكت على جائزة التصوير في صالون الشباب في دورته السادسة والثلاثين، عن عملها "حالة 2"، الذي يأتي استكمالاً للمسار الذي بدأته فى مشروع تخرجها حالة، وانطلقت خلاله من التجربة الذاتية بوصفها مساحة لملاحظة التحولات الداخلية وتسجيل أثرها.

 

حالة 2.. مسار متغير للتجربة الذاتية

واوضحت فاطمة شوكت وفي تصريحات خاصة لـ اليوم السابع،أن حالة 2 لا تتعامل مع الحالة بوصفها شعورا واحداً أو لحظة عابرة، وإنما كمسار متغير تتداخل داخله مشاعر وتجارب مختلفة، لافتة إلى أن التكرار أصبح عنصراً أساسياً في بناء العمل، من خلال تعدد الوجوه وتداخلها وتعاقبها، بحيث لا يظهر الوجه باعتباره حضوراً منفرداً ومستقرا، وإنما صورة تتكرر وتتغير في الوقت نفسه.

وأضافت أن هذا التكرار يعبر بالنسبة لها عن حالة تجمع بين التشتت والهدوء، فكل وجه يبدو قريبًا من الآخر دون أن يتطابق معه تمامًا، ومع تراكم الوجوه يصبح من الصعب تحديد بداية الحالة أو نهايتها، وهو ما يجعل التكرار وسيلة للتعبير عن الاستمرار في الدوران داخل الحالة ذاتها.

 

التكرار بين التشتت والهدوء

وأشارت إلى أن اللون يؤدي دوراً أساسياً في العمل، حيث تبدأ بعض الوجوه بحضور لوني واضح، ثم يتراجع اللون تدريجياً مع تكرار الصورة، لتتحول الوجوه من حضور واضح إلى أثر أو ذاكرة بصرية، مؤكدة أن ما يختفي وما يبقى حاضراً يشكلان معاً جزءا أساسياً من التكوين.

الأحمر بوصفه جزءا من بناء الحالة

وتابعت أن اختيار الورق الأحمر لم يكن قرارا لونيا فقط، وإنما جزءا من بناء الحالة البصرية للعمل، لما يحمله اللون من كثافة وعمق ودرامية، موضحة أن الأحمر يمنح الوجوه مساحة مختلفة للظهور والاختفاء، ويخلق علاقة أكثر توترًا بين المساحات الملونة والفراغات والطبقات.

 

الوجه كأثر لحضور إنساني

وأكدت فاطمة شوكت أن الوجه في أعمالها لا يمثل بالضرورة شخصًا محددًا، وإنما يأتي باعتباره أثرًا لحضور إنساني يتغير مع التجربة، موضحة: مع كل تكرار، تتغير العلاقة بين ما يظهر وما يختفي، وبين ما يمكن الإمساك به وما يتحول تدريجيًا إلى أثر.

لوحة الفنانة فاطمة شوكت
لوحة الفنانة فاطمة شوكت

 

الفنانة فاطمة شوكت
الفنانة فاطمة شوكت
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق